الصفحة 94 من 115

وبكيت، تغيَّرتْ نفسُك، وشعرتَ بالراحة.

-يا بني، من الأنانيةِ أن تدعوَ لنفسِكَ وحدَها، أشركْ في دعائكَ إخوانكَ المسلمين، وخاصةً والديك، وأسرتك، وأصحابك.

-يا بني، ادعُ الله تعالَى أن يجعلَ صحتكَ وعافيتكَ ونومكَ وراحتكَ قوةً لكَ على طاعةِ الله؛ لتؤجرَ على نيتك.

-يا بني، احبسْ نفسكَ في أوقاتٍ على طاعةِ الله، لتؤدِّبها وتعلِّمها الأوبةَ والخشوع، وسيكونُ لذلك أثرٌ في جوارحِكَ وتصرفاتك.

-يا بني، لتكنْ غايتُكَ من أعمالِكَ إرضاءَ الله سبحانهُ وتعالى، واعلمْ أنه لا يَقبلُ عملًا إلا إذا كان خالصًا لوجهه، موافقًا لشريعته.

-يا بني، طاعةُ الله واجبة، وعدمُ الطاعةِ يعني الفسق، فإياكَ أن تصبغَ نفسكَ بالصفةِ الأخيرة.

-يا بني، أحبكَ لأنك مطيعٌ لله، لا تؤذي الناس، ولو كنتَ عاصيًا، عاقًّا، مجرمًا، لنبذتك، ووددتُ لو لم تكنْ ابني.

-يا بني، حرِّكْ دموعَ عينيكَ إذا ناجيتَ ربَّك، فإن سخاءَ العينِ دليلُ الخشيةِ والرهبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت