الصفحة 64 من 115

-الكتابُ ينهضُ بكَ إذا نهضتَ بقراءتهِ وعرفتَ ما فيه، وصَحبتَهُ إلى آخرِ ورقةٍ فيه.

-إذا كان الكتابُ يشكِّلُ لبنةً في المكتبة، فإنه أيضًا يبسطُ سيطرتهُ على مساحةٍ من فكرِ قارئه، قلَّت أو كثرت.

-الكتابُ الإسلاميُّ نعمةٌ لمن لم يَحظَ بشيخٍ يعلِّمه، أو أستاذٍ يوجِّهه، أو افتقدهما ولم يكملْ تعليمه.

-الكتابُ صاحبُكَ الذي يؤنسُكَ إذا فقدته، وشيخُكَ الذي كان يحدِّثُكَ ويعلِّمُكَ إذا رحلتَ عنه.

-من رأى فائدةً من الكتبِ تعلقَ بها، وجعلها جزءًا من شخصيته، ورافقتهُ حتى في تنقلاته، وكأنها قلادةٌ يتقلَّدها، أو صديقٌ قديمٌ لا يرتاحُ إلا بصحبته.

-من أهداكَ كتابًا فقد أعطاكَ فرصةً للدعوة، فردَّ عليه بهديةٍ مثلها، كتابًا مفيدًا هادفًا، يكونُ ردًّا لمعروف، وأثرًا أفضلَ وأكثرَ نفعًا.

-الكتابُ ساحةٌ للثقافةِ والمعرفة، ولكنْ يجعلُ فيها القارئُ الفطنُ زاويةً للنقد، ليكونَ بصيرًا بما يقرأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت