-يا ابنَ أخي، لا تنتظرْ ما ينتظرهُ الكسالى والمتطفلون في شؤونِ حياتهم، ولكن اعمل، وأتقنْ عملك، وأفِضْ به على الآخرين، لتكونَ منتجًا، وعنصرًا فاعلًا في مجتمعك.
-يا ابنَ أخي، لا تجعلْ هواكَ أمامَ عينك، فإنه عما قريبٍ سيعلو فوق رأسك، ولكن اجعلهُ خلفَ ظهرِكَ أو تحت قدمك، ليغيبَ عن قلبِكَ وبصرك.
-يا ابنَ أخي، تسكبُ عبراتٍ على صديقٍ فارقك، ولا تدرُّ دموعًا من عينيكَ على أيامٍ سلفتْ منكَ لم تكنْ فيها مطيعًا ولا راحمًا؟ نفسُكَ أولَى بالرحمةِ والبكاء.
-يا ابنَ أخي، كنْ أبعدَ ما تكونُ عن: الشرك، والكذب، والعقوق، والمسكر، والزنا، فإنها من المعاصي الكبيرةِ التي تُغضبُ الله.
-يا ابنَ أخي، إذا سكرت، أو غضبت، أو تعصبتَ من غيرِ بيِّنة، فيعني أنك فقدتَ عقلكَ مؤقتًا، وعندما تذهبُ عنك، تعودُ إلى رشدك. فلا تفعلْ ذلك لتكونَ راشدًا.
-يا ابنَ أخي، إياكَ والكذب، فإنه قلبٌ للحق، وشرخٌ في كرامةِ المرء، ودافعٌ إلى عدمِ الثقةِ به.
-يا ابنَ أخي، صعودُكَ إلى أعلَى بدونِ جدارةٍ منكَ ضررٌ عليك، ومنقصةٌ لشخصك، وقد تسقطُ بسرعةٍ كما صعدت.
-يا ابنَ أخي، إذا فرغَتْ ساحتُكَ من الأصدقاءِ فراجعْ نفسك، فإنهم لم يتخلَّوا عنكَ إلا لتصرفاتٍ منك، وإنها فرصةٌ لتعرفَ أخطاءك.