-يا ابنَ أخي، كنْ مهذَّبَ القولِ هادئًا، ولا تُلقي كلامكَ كيفما كان، فقد تجرحُ قلبًا، أو تقذفُ بريئًا، أو تقطعُ رَحِمًا، أو تزعجُ مريضًا، وأنت لا تشعر!
-يا ابنَ أخي، لا تكثرْ من القيلِ والقال، فإن هذا دأبُ من يكثرُ القولَ ويقلُّ العمل، وقد يَكثرُ به لغطهُ وهزله، ويقلُّ جدُّهُ وعِبرته.
-يا ابنَ أخي، إذا أردتَ أن تعاقبَ نفسكَ على كثرةِ الكلامِ فألزِمها العمل، عاهدْ نفسكَ على العملِ بما تقول، فإذا وفيتَ بهذا العهدِ قلَّ كلامُكَ كثيرًا!
-يا ابنَ أخي، لا تنظرْ إلى أخيكَ المسلمِ نظرةً حمراء، فقد يسبقُكَ الشيطانُ إليه ليفعلَ هو ما فعلت، وإذا التحمَ الغضبُ بالغضبِ اشتعلَ النار.
-يا ابنَ أخي، لا تذهبْ بعيدًا عن والديك، وإذا بعدتَ فاسألْ عنهما، وإذا قربتَ فلا تكنْ كالبعيدِ عنهما.
-يا ابنَ أخي، ستتعثرُ كثيرًا إذا لم تُطعْ والديك، ولن تفلحَ إلا إذا جعلتَ رضاهما فوق هواك.
-يا ابنَ أخي، غالبُ التأخرِ في الليلِ لا يُحمَد، إلا لمن كان مرتبطًا بعمل. واعلمْ أن مِن هدي النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ النومَ بعد العِشاء.
-يا ابنَ أخي، ساعتُكَ تمشي وأنتَ واقف؟! إذًا فهي أفضلُ منك.