الصفحة 102 من 115

-يا بني، إذا مضَى عليكَ يومٌ لم تقرأ فيه، أو لم تستفدْ فيه مسألةً علمية، فاعتبرهُ خسرانًا، ويومًا حزينًا!

-يا بني، إذا كنتَ تفرحُ وتهتمُّ باللعبِ ومشاهدتهِ أكثرَ من العلمِ وطلبه، فأنتَ لاعبٌ ولستَ جادًّا في الحياة.

-يا بني، إذا لم تتعبْ مع العلمِ فلن يعطيَكَ روحَه، ولن يوقفكَ على قوائمِ المعرفة، بل ستتعثر، حتى تُخلِصَ له، وتؤثِرَهُ على جميعِ رغباتك.

-يا بني، إذا علا كعبُكَ في علمٍ فلا تغترّ، فقد تُمتحَنُ في صغارِ هذا العلمِ ولا تعرفُها، كما حدثَ لكثيرٍ من أهلِ التخصص!

-يا بني، من ثمارِ العلمِ الطيبةِ الأدبُ، فإذا لم يؤدِّبكَ العلم، ولم تخشَ به الله، فهذا يعني أنك لم تنتفعْ به.

-يا بني، لا تسألْ عن أمرٍ لا فائدةَ لكَ منه، ولا تتتبَّعِ المسائلَ الغرائب، ولا تشتغلْ بفروعٍ لا تزيدُكَ علمًا ولا تقوى.

-يا بني، جامعُ الكتبِ كجامعِ المال، فإذا لم يقرأها فلا فائدةَ له منها سوى قيمتها المالية، إلا إذا تصدَّقَ بها، كما يتصدَّقُ صاحبُ المال.

-يا بني، إنما تستمدُّ قوَّتكَ من الله، فلا حولَ ولا قوةَ إلا به، وكلما قويَ إيمانُكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت