الصفحة 101 من 115

-يا بني، ابتعدْ عن الجدالِ إلا ما كان فيه خير، واعلمْ أن الاشتغالَ بالعلمِ والدعوةِ وخدمةِ المجتمعِ الإسلامي خيرٌ من كثيرٍ من الجدال.

-يا بني، إذا أنهيتَ دراستكَ ففكرْ في عملٍ تجمَعُ فيه بين مصلحتِكَ وخدمةِ الآخرين، ليكونَ النفعُ عامًّا.

-يا بني، اقرأ لتفهمَ ما حولكَ، وإلّا قرأكَ الآخرون، فدرسوا طبيعتك، وعرفوا اهتمامك، وحلَّلوا أفكاركَ وأنتَ لا تدري!

-يا بني، إذا رأيتَ مجلسَ علمٍ فاهرعْ إليه واعتبرهُ غنيمة، فإنك لن تخرجَ منه بدونِ فائدة، وأقلُّهُ أن تتذكَّرَ أمرًا نُسِّته، فيكونُ خيرًا لك.

-يا بني، إذا قارنتَ بين عالمٍ وجاهل، فكأنما قارنتَ بين حيٍّ وميِّت، فالعلمُ حياةٌ وسيادة، والجهلُ موتٌ وتخلف.

-يا بني، إذا كان الزكامُ يغيِّرُ مزاجك، ويمعِّرُ وجهك، فكذا يكونُ حالُ العالمِ إذا جلسَ إليه جاهل، لا يعرفُ كيف يداريهِ ويردُّ عليه!

-يا بني، أكبرُ عيبٍ في الشابِّ أن يكونَ جاهلًا، فاطلبِ العلمَ وتثقَّف، لئلّا يَشينكَ هذا العيبُ ويَفضحك.

-يا بني، لا يمنعنكَ الخجلُ من طلبِ العلم، فإن هذا غيرُ الحياء، وإنَّ طلبَهُ يكونُ من الصغيرِ والكبير، والجهلُ فيهما عيبٌ ومنكر، بل وباءٌ ومرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت