فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 157

2 - (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [1]

3 - (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ) [2]

4 - (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ) [3]

(12 موضع من ال 13 موضع الذي ذكر فيه الحلف ذكر منسوبا إلى أعداء الإسلام ... 7 منها في سورة التوبة وحدها وهي الفاضحة)

أما القسم في القرآن فعلى ضربين:

الأول قسم من الله تعالى بذاته أو بعض مخلوقاته ... وقسم من اليشر وفي الحالين لا يأتي القسم في موضع الضلال ... بل هو من الله تعظيم ... ومن البشر يأتي في مواضع الحماس والعزم وعقد النية على فعل مع إظهار القوة والتصميم

1 - (وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ) [4]

2 - (وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [5] , 3 - (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [6]

4 - (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) [7]

5 - (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) [8]

الاستعارة: [9] ـ

تعريف الاستعارة: -

هي تشبيه حذف أحد طرفيه ووجه الشبه وأداته. وهي ضرب من المجاز والمجاز أبلغ من الحقيقة لأن المعاني لا تقنع بالبقاء في حقيقتها إذا النفس الإنسانية تضيق بها وتتوق إلى الخروج عن مصطلحاتها المحدودة إلى آفاق مديدة من المعاني التي تتصور في أطر جديدة من التعبير المجازي.

* أنواع الاستعارة: [10]

(1) - التوبة 42

(2) - التوبة 74

(3) - المجادلة 18

(4) - الأنعام 109

(5) - النحل 38

(6) - النور 53

(7) - القلم 17

(8) - الأعراف 21

(9) - نقلا عن (الايضاح في علوم البلاغة المؤلف: زكريا بن محمد القزويني تحقيق: محمد السعدي فرهود 4/ 1 - 3)

(10) - راجع علم المعانى، البيان، البديع / عبدالعزيز عتيق. الناشر بيروت: دار النهضة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت