قيل عجز الإنس عن القرآن يثبت عجز غيرهم
ا - الحديث القدسي والنبوي لم يقع بهما التحدي
ب - الفرق بين القرآن الكريم و الحديث القدسي [1]
القرآن: نزل به جبريل عليه السلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام،
أما الحديث القدسي فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه، أو يكون بالإلهام، أو بغير ذلك ,
القرآن: قطعي الثبوت، فهو متواتر كله.
أما الحديث القدسي منه الصحيح والضعيف والموضوع
القرآن: يشترط الوضوع لمس المصحف
أما الحديث القدسي: لا يشترط
القرآن تكفل الله بحفظه
أما الحديث القدسي: قد يقع فيه التحريف
القرآن: نتعبّد بتلاوته، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
أما الحديث القدسي: غير مُتعبد بتلاوته.
القرآن: مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء.
أما الحديث القدسي: لا يُقسّم هذا التقسيم.
القرآن: مُعجز بلفظه ومعناه.
أما الحديث القدسي: فليس كذلك على الإطلاق.
القرآن: جاحده يُكفر، بل من يجحد حرفًا واحدًا منه يكفر.
أما الحديث القدسي: فإن من جحد حديثًا أو استنكره نظرًا لحال بعض روايته فلا يكفر.
القرآن: لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى.
أما الحديث القدسي: فتجوز روايته بالمعنى.
القرآن: كلام الله لفظًا ومعنى.
أما الحديث القدسي: فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم.
القرآن: تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظًا ومعنى.
وأما الحديث القدسي: فليس محلّ تحدٍّ.
القرآن: ينفرد بتسميته قرآنا وتسمية سوره و آياته.
ج - الحديث النبوي
(1) - راجع: الاحاديث القدسية و منزلتها في التشريع - شعبان محمد اسماعيل.
الناشر الرياض: دار المريخ، 1982.