1 -أهمية النظم في فهم مسألة إعجاز القرآن الكريم
2 -عجز أعداء الإسلام قديما وحديثا عن الإتيان بمثل القرآن, أو البرهان علي كونه من صنعة البشر
3 -انفراد اللغة العربية بالقدرة علي إستيعاب إعجاز القرآن الكريم.
4 -القرآن الكريم مخالفا لفنون اللغة , من شعر ونثر وأمثال و غير ذلك , لأن القرآن الكريم كلام الله , وليس من صنعة البشر.
5 -القرآن الكريم حفظه الله من التبديل و التحريف , بخلاف التوراة والإنجيل
6 -فشل محاولات معارضة القرآن الكريم منذ مسيلمة الكذاب حتي عصرنا الحالي متمثلة في البهائيين.
7 -الحديث القدسي والنبوي ليسا معجزان , ولم يقع التحدي بهما , إلا من جهة الإنباء بالغيب , والإعجاز التشريعي.
8 -القرآن الكريم علي الدرجة العليا من الفصاحة والبلاغة.
القرآن الكريم يخلوا من عيوب كلام البشر لأنه من لدن حكيم خبير.
9 -القرآن الكريم يحوي إعجازا لغويا في البلاغة والبيان والبديع , وعلم المعاني.
10 -لا يمكن التعبير عن جمال وإعجاز كلام الله في القرآن الكريم.
11 -القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي نزل علي سبعة أحرف.
12 -إرضاؤه للعامة والخاصة علي نحو مبهر.
13 -بطلان وجوه أقحمها البعض في مسألة إعجاز القرآن الكريم , مثل الإعجاز العددي
14 -بطلان القول بالصرفة.
15 -بطلان شبهة وجود أخطاء لغوية في القرآن الكريم.
16 -بطلان شبهة أن القرآن الكريم مأخوذا من شعر إمرئ القيس.