وهي التي تسمى الوظيفة"الاستفهامية"بمعنى: أنه يسأل عن الجوانب التي لا يعرفها في البيئة المحيطة به حتى يستكمل النقص عن هذه البيئة.
6)الوظيفة التخيلية:-
تتمثل فيما ينسجه من أشعار في قوالب لغوية، كما يستخدمها الإنسان للترويح، ولشحذ الهمة والتغلب على صعوبة العمل، وإضفاء روح الجماعة، كما هوالحال في الأغاني والأهازيج الشعبية.
7)الوظيفة الإخبارية (الإعلامية) :-
باللغة يستطيع الفرد أن يتقل معلومات جديدة ومتنوعة إلى أقرانه، بل ينقل المعلومات والخبرات إلى الأجيال المتعاقبة، وإلى أجزاء متفرقة من الكرة الأرضية خصوصًا بعد الثورة التكنولوجية الهائلة. ويمكن أن تمتد هذه الوظيفة لتصبح وظيفة تأثيرية، اقناعية؛ لحث الجمهور على الإقبال على سلعة معينة والعدول على نمط سلوكي عير محبب.
8)الوظيفة الرمزية:-
يرى البعض أنَّ ألفاظ اللغة تمثل رموزًا تشير إلى الموجودات في العالم الخارجي، وبالتالي فان اللغة تخدم كوظيفة رموزية
ا - معظم آيات التحدي نزلت في زمن ضعف المسلمين!! فعندما ادعى المشركون أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو من تقوّل القرآن، أجابهم الله تعالى: (فَلْيَاتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [2] وهذه الآية نزلت في مكة المكرمة في بدايات الدعوة.
ب - عندما اتهم الكفار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه كذب على الله وافترى عليه القرآن، أمر الله حبيبه محمدًا أن يرد عليهم ويطلب منهم -وهم أرباب البلاغة- أن يأتوا بسورة واحدة مثل القرآن. يقول تعالى: (قُلْ فَاتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [3] وهذه الآية نزلت في مكة المكرمة أيضًا في مرحلة ضعف المسلمين.
ج - نزول آيات التحدي في بدايات الدعوة هو دليل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان محمد هو الذي ألّف القرآن إذن فالأجدر به أن ينتظر حتى يصبح قويًا ثم يتحدى!! فالضعيف لا يمكن أن يتحدى أحدًا، ولكن النبي الكريم كان قويًا لأن الله معه!
د - القرآن الكريم قد عرض أقوال أعدائه وحججهم منذ بداية نزوله، وهذا دليل إضافي على أن القرآن ليس من قول الرسول. ونحن لا نعلم أبدًا في التاريخ رجلًا واحدًا بدأ دعوته بالتحدي، ولا نعلم أن أحدًا عرض في
(1) - للإستزادة راجع , خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى
(2) - الطور 34
(3) - يونس 38