فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 157

و أجمل ذكر الجديد في بحثي في الأمور الآتية: -

ا - جمع ما يسره الله من وجوه الإعجاز من أقوال السلف والخلف , مع حذف التكرار

2 -السهولة وتجنب الحشو والتعقيدات قدر المستطاع

3 -ذكر أهم الشبه , مع الردود الموجزة.

واالله ولي التوفيق.

أهم الدراسات السابقة: -

* ذكر الباقلاني رحمه الله , أن أول من تناول قضية الإعجاز اللغوي هو الجاحظ [1] , في القرن الثالث الهجرى , فصنف كتابا سماه: (نظم القرآن) و الكتاب غير موجود.

قال: (وقد صنف الجاحظ في"نظم القرآن"كتابا لم يزد فيه على ما قاله المتكلمون قبله) [2]

و مع الإقرار بغزارة علمه اللغوي إلا أننا لا نعطي رأيه شأوا [3] , لأنه مضطرب الرأي فاسد العقيدة و وذكر البعض أنه لم يسلم من القول بالصرفة ولمح بها , ولا يستبعد هذا منه.

* وفي أواخر القرن الثالث الهجرى وضع أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطى (توفي سنة 306 ه‍) كتابا سماه (إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه) وذكر البعض , أنه أول من صنف في الإعجاز اللغوى

* في القرن الرابع الهجرى، وفيه ألف أبو الحسن على بن عيسى الرمانى (ت سنة 386 ه)

صنف (النكت في إعجاز القرآن) , ذكر فيه رأيه في وجوه سبع (ت رك المعارضة مع توفر الدواعى وشدة الحاجة، والتحدى للكافة، والصرفة، والبلاغة، والأخبار الصادقة عن الأمور المستقبلة، ونقص العادة، وقياسة بكل معجزة)

* وفي القرن الرابع أيضا ألف حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابى (ت سنة 388 ه‍)

(بيان إعجاز القرآن) وبين أن الناس قد أكثروا الكلام في باب إعجاز القرآن قديما وحديثا، وذهبوا فيه كل مذهب، ولم يصدروا عن رأي، وأبطل القول بالصرفة , ثم تحدث عن البلاغة , وتأثير القرآن في سامعيه.

* القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلانى (ت سنة 403 ه‍)

صنف (إعجاز القرآن) وهو أفضل مرجع في هذا الفن علي الإطلاق , ذكر فيه من وجوه الإعجاز (الإخبار عن الغيوب المستقبلة، وقصص الأولين، وبديع نظم القرآن، وعجيب تأليفه، وما فيه من الشريعة والأحكام التى يتعذر على البشر مثلها , ثم شرح تلك الأقوال.

* القاضي عبد الجبار أحمد بن خليل بن عبد الله (ت سنة 415 ه)

في أوائل القرن الخامس الهجرى , أفرد من كتابه"المغنى في أبواب التوحيد والعدل"البالغ عشرين جزءًا , الجزء السادس عشر في الحديث عن إعجاز القرآن.

* إ بن حزم الظاهرى (ت سنة 456 ه)

(1) - الجاحظ من كبار المعتزلة

(2) - إعجاز القرآن للباقلاني ص 24

(3) - قدرا أو مكانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت