وفيه اختيارات وتقوية للمؤلف طيبة، ولكن نسخته الطبيعة فيها تحريف كثير، والذي يظهر لي أنه يفوق على المنتهى [1] .
قول الشيخ [2] : القرمطة في السمعيات والسفسطة في العقليات، يجمعها أنهما المكابرة في إنكار مالا ينكر، وما يخالف الضرورة والبداهة.
والأدلة نوعان: سمعية وعقلية، فالدليل السمعي إذا كان صحيحا صريح الدلالة، فمن حرف دلالته الصريحة عن مدلولها فقط قرمط، نسبة للقرامطة
(1) - أي منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح والزيادات، وتقدم التعريف به في حاشية ص 77
(2) - أي شيخ الإسلام ابن تيمية.