أحسنت الافادة عن الرسائل، وأنه صار لها الحمد لله الموقع، وصار توزيعها من يد عبد العزيز الصالح [1] توزيعا مصيبا، فهذا من تمام نعمة الله على الجميع.
هاليومين عندي طاري يفتحون مدرسة ثالثة في عنيزة، ابتدائية، وشرنا على الشيخ محمد العبد العزيز [2] يوظف فيها علي الحمد الصالحي، وعبد العزيز السلمان [3] وهي يمكن تفتح في ابتداء فتح المدارس.
هذا ما لزم، مع ما يبدي من لازم، مني سلام على العيال وجميع المحبين، كما منا الوالد والولد محمد وجميع اخوانك من الطلبة يسلمون، والسلام.
الرسالة السادسة والثلاثون: 18 شوال سنة 1368 هـ
أخبار متفرقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
18 شوال سنة 1368 هـ
من المحب عبد الرحمن الناصر بن سعدي، الى جانب الولد المكرم عبد الله العبد العزيز العقيل المحترم، حفظه الله بحفظه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مع السؤال عن صحتكم، صحتنا تسرك، ولا يزال الخاطر عندكم، كتبكم لها مدة عنا، اسمعنا عنكم ما يسر [5] ، بقية المكاتيب عند دخول رمضان ما جانا منكم شيء، وقد ردينا جوابها بوقتها، وأفدناكم باعتمادنا كل ما ذكرتو كما سبق، لازلتم موفقين مبرورين.
أفيدك أني في رمضان لقلة الدروس، وكان قد أشار علي بعض العارفين الناصحين لما كثر الاقتراح حول نشر التفسير وأبدينا الاعتذار أنه طويل جدا لا بده يبلغ بالطبع 7/ 8 مجلدات، فيعسر نشره وتتعذر النفقة الكافية تبرعا أو تجارة، وأيضا الناس اليوم ما لهم رغبة في المطولات.
فأشار علي من ذكر من مدة بكتب [6] خلاصة للتفسير، فما زال هذا الرأي يقوى عندي، فيوم دخل رمضان استعنا بالله وكتبت خلاصة
(1) - هو عبد العزيز بن صالح الحماد، كان موظفا في ديوان الملك عبد العزيز، وكان من محبي الشيخ عبد الرحمن بن سعدي، وقد تقدم.
(2) - هو الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، مدير المعارف في ذلك الوقت، تقدمت ترجمته ص 137.
(3) - هو الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن السلمان ولادته في عنيزة سنة 1339 هـ تقريبا، تتلمذ على الشيخ ابن سعدي ولازمه مدة من الزمن، ثم انتقل إلى الرياض وعينه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ إماما، ومدرسا في المعهد العلمي، له مؤلفات نافعة في الرقائق والفقه وغيرها، يستوطن مدينة الرياض، ختم الله لنا وله ولجميع المسلمين بخير.
(4) - جملة أسطر حذفت لاحتوائها على موضوع خاص.
(5) - كذا بالأصل، ولعل مقصود الشيخ أسمعنا الله عنكم ما يسر.
(6) - كذا بالأصل.