الرسالة الأولى: تاريخها 22 رجب 1358 هـ
في الحث على العلم، وفوائده
بسم الله الرحمن الرحيم
22 رجب 1358 هـ
من المحب عبد الرحمن الناصر السعدي، إلى جناب الولد المكرم، عبد الله العبد العزيز العقيل المحترم، حفظه الله تعالى [1] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام، مع السؤال عن صحتكم، لا زلتم بخير وسرور، صحتنا مع العيال والوالد [2] والأصحاب تسرك، أسأله تعالى أن يتم إحسانه على الجميع.
في أبرك ساعة وأسرها تناولت كتابك الكريم المؤرخ 15 رجب، تلوته
(1) - هذه الرسالة كتبها الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في عنيزة، إلى شيخنا عبد الله ابن عبد العزيز بن عقيل، حينما كان في مدينة الرياض قبل أن يتوجه إلى"أبو عريش".
(2) - يعني به والد شيخنا عبد الله بن عقيل، وهو الشيخ عبد العزيز بن عقيل العبد الله
ابن عقيل (1300 تقريباـ 1383 هـ) ولد في عنيزة، كان أديبا شاعرا، ذا همة وذكاء، مع قوة في الحجة، وأخلاق عالية، محبا للعلم وأهله، قرأ على جملة من مشايخ وعلماء بلده، وواظب على حضور حلقات الشيخ عبد الرحمن بن سعدي، مع أنه كان يصغره سنا، توفي في الرياض، له ترجمة ماتعة في"روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين"لمؤلفه محمد بن عثمان بن صالح القاضي (1/ 289) ط الحلبي الثانية، وفي"علماء آل سليم وتلامذتهم"لصالح العمري (2/ 316) ط أولي النهي والعرفان لإبراهيم العبد المحسن (5/ 290) .