الرسالة العشرون: 17 رمضان 1365 هـ
أخبار متفرقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
17 رمضان سنة 1365 هـ
من المحب عبد الرحمن الناصر السعدي، إلى جناب الولد عبد الله العبد العزيز العقيل المحترم، حفظه الله تعالى.
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته، مع السؤال عن صحتكم، صحتنا تسرك ولا زال الخاطر عندكم.
مكتوبكم من الرياض المفيد تقرر ارتسامكم بالخرج [1] وصل، ونرجو الله تعالى أن تكون العاقبة الحميدة لكم، وأن يكون من النواصي المباركات، وأن يمن عليكم بالإعانة والتوفيق والتسديد، وهذا من التيسير في هذا المحل قريب التناول والمواصلة، لو لم يكن فيه إلا هذه الحالة، ولا بدك بعد استقرارك تفيدني عن راحتك ومواصلة العمل وربما سهولته، ربنا لا يكلنا وإياكم إلا على وجهه الكريم.
كتاب الأمير مساعد بن عبد الرحمن [2] هو والرسائل وصلتنا، وأعجبني
(1) - الخرج مدينة تقع على بعد 70 كيلا جنوبي مدينة الرياض.
(2) - هو الأمير مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود (1332 ـ 1407 هـ)
أخو الملك عبد العزيز، كان محبا للعلم والأدب، وهو أول من أنشأ مكتبة عامة
=في المملكة العربية السعودية، وكان ذلك سنة 1363 هـ واتخذ قصره مقرا لها، ـ وفي كلام الشيخ ابن =سعدي هنا إشارة لذلك ـ تولى وزارة الداخلية بعد وفاة أخيه، الملك عبد العزيز، ثم وزارة المالية سنة 1318 هـ انظر معجم المطبوعات العربية والمعربة لجواد علي الطاهر، ط حمد الجاسر، شبه جزيرة العرب للزركلي ص 1403، مدينة الرياض لحمد الجاسر ص 131.
أما رسائله المذكورة هنا، فقد وقفنا على اثنين منها، والعنوان العام لها هو: نصيحتي إلى إخواني في الدين والأدب.