فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 389

أما حالة الإخوان بطرفنا فالكسل كثير والسبب أن القلوب متشوقة للوظائف في مدارس المعارف، والقلوب إذا انصرفت إلى شيء طبعا قلت رغبتها في غيره، ونرجو الله أن يلطف.

تستفهم عما حصل من الكلام على الشيخ الدناصوري [1] ، الحقيقية أن المعهد [2] بطرفنا صار سببا لضرر وفتنة وانقسام كثير من الناس إلى

(1) - محمد الدناصوري هو شيخ مصري ممن استقدمهم ابن مانع للتدريس في المعهد العلمي التابع له الذي افتتح فرعا له في عنيزة سنة 1366 هـ (وهي غير المعاهد التابعة للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ) واسمه محمد الدناصوري، وكان أول أستاذ يعين في ذلك المعهد لتدريس العلوم الدينية والعربية، قال عنه الشيخ عبد الله البسام: كان صاحب علم، وقعت منه بعض الأخطاء التي رجع عنها، وحدث بسبب بعضها تلك الفتنة التي يذكرها الشيخ هنا. وانظر المراجع في الحاشية التالية.

(2) - هذا المعهد هو أحد المعاهد التي أنشأها ابن مانع مدير مديرية المعارف في ذلك الوقت، وكانت تتبع إدارته، وكان يغلب على موادها المواد الشرعية، وهناك المدارس الأخرى التي تتبع مديرية المعارف أيضا، وذلك بخلاف المعاهد العلمية التي كانت تابعة للشيخ محمد بن إبراهيم والتي لم تكن افتتحت أصلا (افتتح معهد عنيزة العلمي سنة 1373 هـ أما معهد الرياض فافتتح في مطلع عام 1370 هـ كما تقدم) والتي تعتبر النواة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وقد ألغي هذا المعهد (أعني المعهد التابع لمديرية المعارف) حيث ضم إلى المدرسة الثانوية بعنيزة التي افتتحت عام 1373 هـ انظر:"التعليم الحكومي المنظم في عهد الملك عبد العزيز نشأته وتطوره"د. عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش ص 66 ـ 79، و"الانطلاقة التعليمية في المملكة العربية السعودية"د. حمد السلوم (1/ 209) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت