حمدان [1] والإفريقي [2] نرجو تحقيقه وتحقيق رئاسة الشيخ محمد [3] فيه.
كذلك أحسنت الإفادة عن تأسيس المكتبة [4] بطرفكم، لا زلتم تفيدون بالأخبار السارة، ونرجو الله أن يوفق المسلمين لكل خير.
(1) - هو الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن محمد الحمدان (1322 ـ 1397 هـ) ولد في مدينة المجمعة عاصمة سدير في قلب نجد، ونشأ نشأة حسنة وحفظ القرآن وطلب العلم على علماء بلده ثم علماء نجد والحجاز ثم تولى القضاء في عدة مدن واشتغل بالإفتاء والتدريس والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محتسبا في ذلك، مع شدة في الحق، واجتهاد في العبادة، له بعض الرسائل والردود. مترجم في"روضة الناظرين"ط الحلبي الثانية (1/ 149) و"علماء نجد"ط ثانية (2/ 295) .
(2) - هو الشيخ عبد الرحمن بن يوسف الفلاني الإفريقي (1326 ـ 1377 هـ) أصله من مالي بإفريقيا، تعلم في مدارس المستشرقين فيها حتى أتقن الفرنسية ثم ارتحل للحج شابا ثم جاور بمكة والمدينة وطلب العلم على علماء المسجد النبوي، ثم درس عقيدة السلف واعتنى بها، وحصل من العلم قدرا جيدا بما وهبه الله من ذكاء وحرص، ثم عين مدرسا بدار الحديث التي درس بها، وقعد للتعليم والوعظ، ثم عين مدرسا في معهد الرياض العلمي ـ على ما ذكر الشيخ هنا ـ انظر علماء ومفكرون عرفتهم للمجذوب، ومحاضرة للشيخ عمر فلاته أمين عام الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، مطبوعة في محاضرات الجامعة الإسلامية للموسم الثقافي 1397/ 1398 هـ
(3) - أي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله.
(4) - الظاهر أنها المكتبة السعودية، وقد تم افتتاحها عام 1371 هـ بتوصية من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم، وكانت تتبعه في البداية ثم ألحقت بدار الإفتاء. انظر مكتبة الرياض السعودية ماضيها وحاضرها د. سعد بن عبد الله الضبيعان بحث منشور في مجلة جامعة الملك سعود كلية الآداب مج 6 ع 1 سنة 1414 هـ ص 249 ـ 252، و"إطلالة تاريخية على المكتبات العامة في المملكة العربية السعودية مع دليل شامل لها"للمؤلف نفسه.