فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 389

بن عبد الرحمن أبا بطين [1] لمن سأله عن ذلك: وما ذكرت من التشريك في سبع البدنة والبقرة، فلم أر ما يدل على الجواز ولا عدمه، وإن كان بعض الذين أدركنا يفعلون ذلك، فهذا يدل على أن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن لم يطلع ولم يدرك أحدا منع من التشريك في سبع البدنة والبقرة، وكما أنه ظاهر كلام الفقهاء في هذا الباب.

وبعضهم صرح به كما ذكرته، فهو داخل في عموم

كلامهم في باب إهداء القرب، حيث قالوا: وأي قربة فعلها

وأهداها أو بعضها لحي أو ميت، نفعه ذلك، فلا فرق في الحقيقة

بين ما إذا اشتريت وأنت حي ضحية: شاة أو سبع بدنة ونويتها

عن نفسك ووالديك، وبين أن تجعل في وصيتك ضحية تذبح عنك وعن

(1) - هو الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل بابطين (1194 ـ 1282 هـ) ولد في روضة سدير بنجد، نشأ نشأة حسنة وحفظ القرآن، واجتهد في طلب العلم منذ صغره حتى نال منه حظا وافرا وصار مقدما على أقرانه، تولى القضاء في عدة مدن مثل الطائف وعنيزة وغيرها من قبل بعض أمراء الدولة السعودية الأولى والثانية، وما زال مشتغلا بالعلم والتعليم حتى أصبح مرجعا لكثير من أهل نجد في ذلك الوقت وحتى أطلق عليه لقب مفتي الديار النجدية، بل قال عنه تلميذه ابن حميد في ترجمته: فقيه الديار النجدية في القرن الثالث عشر بلا منازع، وأخذ عنه العلم جمع من كبار العلماء، له فتاوى ومسائل ومن أشهر مؤلفاته"تأسيس التقديس في الرد على داود بن جرجيس"له تراجم حافلة في"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"لابن حميد ـ وهو من تلاميذه ـ ص 626، و"علماء نجد"ط أولى (2/ 567) و ثانية (4/ 225) ، و"روضة الناظرين"ط الحلبي الثانية (1/ 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت