فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 389

فيها على الصعيدي [1] ، لذلك العذر الذي ذكره، وحقيقة: الصواب معه، فإن كتابه لولا أنه ـ ولله الحمد ـ صرح فيه تصريحا لا يقبل الشك في الانحراف عن جميع أصول الأديان، وصار يدعو إلى الإلحاد دعاء صريحا، لولا ذلك لاستحق أن يرد عليه بكتاب مطول تنقل فيه عبارات ويحاسب على ما فيها من الانحراف، مع أن فيه سوى ما نقلنا وروينا ما يزيد على ثلاثين موضعا.

وبعض المواضع التي ذكرناها تكفي المسلم الذي يقال له مسلم في بيان انحرافه، وأما من له ميل إلى الإلحاد والانسلاخ من الدين فهو يوافق مشربه، ونسأل الله الثبات على دينه، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته بمنه وكرمه.

إبراهيم المحمد العمود وصله [[2] ]برقية بالتوجه لعمله [3] ، ولا حصل إلى الآن له فكاك منه، ويمكن بعد يومين يسافر لمكة هو

(1) - هو القصيمي، عبد الله بن علي الذي تقدم ذكر ردته وكتابه الأغلال ص 146، وقد تقدم أن أصل والده من مصر، فلذا يطلق عليه أحيانا الصعيدي.

(2) - كلمة لم نتمكن من قراءتها.

(3) - قاضيا لمحكمة صامطة التابعة لمنطقة جازان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت