وابن أخيه محمد السليمان [1] لأنه وصل مع حافظ [2] لمكة وجا يزور أقاربه وسيرجع مع عمه.
هذا ما لزم، منا سلام على جميع المشايخ والأصحاب.
ومنا الشيخ [3] والإخوان جميعا، والله يحفظكم، والسلام.
محمد العبد العزيز [4] ما ذكرنا (له) من طرفكم شيء، نخشى يظن.
وهو منذ جاء الخبر من جهة خيبر، مالك طاريء [5] ، إنما هو متهم غيرك بالتذكير به، لهذا رأيت من المصلحة ترك ذلك.
تجد إن شاء الله جواب الأسئلة برفقته [6] .
(1) - هو الشيخ محمد بن سليمان بن محمد العمود ولادته في عنيزة سنة 1350 هـ درس على الشيخ القرعاوي حينما كان مع عمه في جازان قبل أن يلتحق بالجامعة - وفي هذه الرسالة اشارة إلى صحبته للشيخ حافظ حكمي-، ثم عمل كاتبا في المحكمة وأكمل دراسته الجامعية فتخرج من جامعة الامام ثم عمل في سلك التدريس إلى أن تقاعد، أصابه مرض فأقعده في الفراش منذ سنوات وغابت عنه حواسه بقدر الله ألبسنا الله وإياه لباس العافية، وكشف عنا وعنه وجميع المسلمين.
(2) - هو الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي الذي تقدمت ترجمته مع شيخه القرعاوي ص 36.
(3) - أي الشيخ عبد الرحمن بن عوادن قاضي عنيزة في ذلك الوقت، تقدمت ترجمته ص 102.
(4) - أي الشيخ محمد العبد العزيز المطوع، تقدمت الاشارة إلى قصة ترشيحه لقضاء حيبر في الرسالة السابقة.
(5) - أي ليس لك ذكر، فلست من من يتهمهم.
(6) - وهي الأسئلة الواردة في الصفحة الآتية.