ابن رويشد وابن مرشد [1] استعادوهما لوقوف الشيخ محمد [2] وابنائه عليهما، هذا مما أحبه.
وذكر الأمير بن فيصل [3] من جهة شرح النونية، فإني قد ذكرت له أن قصدي عند سنوح الفرصة اختصاره [4] لأن فيه نقولا كثيرة مطولة يستغنى ببعضها.
وأحسنت الإفادة عن مسألة أن الشيخ حامد [5] أبى طبع القصائد التي رد
(1) - تقدم التعريف بهم ص 170.
(2) - أي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
(3) - هو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي بن سعود بن ابراهيم بن عبد الله بن فرحان بن سعود، - وفرحان هذا هو أخو الامام محمد بن سعود - تولى الأمير عبد الله بن فرحان إمارة بيردة في سنة 1345 هـ وظل فيها حتى سنة 1366 هـ، وهو محمود السيرة صاحب ديانة وخلق، مع تواضع وزهد، أثنى عليه غير واحد ممن عرفه، ختم الله لنا وله ولجميع المسلمين بخير.
(4) - وفعلا تم اختصاره كما تقدم في الحاشية. أعلاه.
(5) - هو الشيخ محمد حامد بن سيد أحمد عبده الفقي (1310 - 1378 هـ) مصري الأصل والمولد والنشأة، حفظ القرآن ودرس بالأزهر، وأسس جماعة أنصار السنة بمصر للدعوة للعقيدة السلفية سنة 1345 هـ، ارتحل الى مكة ودرس فيها مدة ما بين 1346 ه و 1349 هـ، وأصدر مجلة الاصلاح فيها، ثم رجع إلى مصر وقام بطبع الكثير من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية، وابن القيم، وكثير من الكتب السلفية، وكتب الحنابلة، فجزاه الله خيرا، انظر الكتاب التعريفي عن جماعة أنصار السنة، نشأتها، أهدافها، رجالها، ومعجم المؤلفين لكحالة (9/ 172) ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ص 1088.