فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 389

وذكرت ما يحتوي عليه ذلك القول من تكذيب الكتب

والرسل في أن الإنسان مبدأه آدم وحواء، وما أحب التصريح

بالنقل عن هؤلاء الملاحدة؛ دارون، والنقل الآخر الذي زادوه عن الفرنساوي الذي يقول ما رأى التاريخ أعدل وأرحم فاتحا من العرب، أو نحو ذلك [1] ، فذكر هذين الشخصين في كتابنا من اجتهاد المصححين [2] ، ولولا أن المعنى صحيح لنبهت على النسخ التي وصلت إلى، ولراجعت محمد عبد الرازق، ولكن المعنى هو الحق، ومن طالع كتاب القصيمي عرف ذلك صريحا.

أرسلت لعبد العزيز الصالح [3] في الرياض جملة من

(1) - هذا الفرنساوي الذي ذكره الشيخ هو غوستاف لوبون (1841 ـ 1931 م) طبيب وعالم اجتماع فرنسي، ومن رواد علم الاجتماع الغربي، وله عدة كتب فيه، منها"علم الاجتماع في الأزمنة الجديدة"انظر المنجد في الأعلام ط 22،سنة 1997، وقد ذكر هذه الجملة في كتابه"حضارة العرب"الذي ألفه بالفرنسية وظهر عام 1884 م، ثم ترجم الكتاب إلى العربية الأستاذ أكرم زعيتر، وطبع عدة طبعات، وهذه الجملة نقلها المترجم عنه في مقدمة ترجمته للكتاب ص 15 من الطبعة الثانية سنة 1367 هـ ونص العبارة (فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب، ولا دينا سمحا مثل دينهم) .

(2) - وهذا يقرر صراحة أن بعض الناشرين أو المصححين كانوا يتصرفون بعض الشيء ـ باجتهاد منهم ـ في بعض كتب الشيخ، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك عند ذكر تفسير الشيخ حينما طبع في المطبعة السلفية في مصر، ولعل ذلك بإذن من الشيخ، وستأتي أمثلة أخرى.

(3) - هو عبد العزيز بن صالح الحماد، كان موظفا في ديوان الملك عبد العزيز، وكان من محبي الشيخ عبد الرحمن بن سعدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت