فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 389

الرازق [1] وأبي السمح [2] .

أنا ما أشك أن كلام القصيمي يذهب ذلك المذهب.

(1) - هو الشيخ المحدث محمد عبد الرازق حمزة (1309 - 1392 هـ) مصري الأصل والمولد والنشأة، طلب العلم في مصر والتحق بالأزهر، ثم كان له نشاط في انشاء جماعة سلفية مع محمد رشيد رضا، استقدمه الملك عبد العزيز وعينه خطيبا واماما بالحرم المدني سنة 1347 هـ، ثم انتقل الى مكة في السنة التي بعدها، حيث عين مساعدا للشيخ عبد الظاهر أبي السمح في إمامة الحرم المكي، وأسس مع الشيخ عبد الظاهر دار الحديث الخيرية بمكة، ثم أصبح إماما للحرم المكي بعد وفاة أبي السمح سنة 1370 هـ، عين بعد ذلك مدرسا في المعهد العلمي بالرياض بعد افتتاحه، وخلف مكتبة حافلة لا سيما بكتب الحديث، وطبع وحقق جملة من كتب الحديث وله رسائل منها رد على القصيمي ستأتي الاشارة إليه. انظر مقدمة رسالته"الاجتماع والافتراق"ومشاهير علماء نجد"وغيرهم ص 514."

(2) - أبو السمح، الظاهر أنه الشيخ عبد الظاهر بن محمد بن نور الدين أبو السمح الفقيه (1307 تقريبا - 1370 هـ) مصري الأصل والمولد والنشأة، كان والده من حفظة القرآن، فنشأ نشأة حسنة، فحفظ القرآن في صغره، ثم أرسله والده للأزهر لتلقي العلم، وحضر وهو صغير حلقات الشيخ محمد عبده، وأخذ عن الشيخ رشيد رضا، استقدمه الملك عبد العزيز وعينه إماما ومدرسا في الحرم المكي سنة 1345 هـ ومدرسا فيه، وأنشأ مع الشيخ عبد الرازق حمزة دار الحديث المكية كما تقدم في الترجمة السابقة، ولع بعض المؤلفات. انظر سير وتراجم لعمر عبد الجبار، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لعلي جواد الطاهر ص 774.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت