قال الرّاوي: فأقبل الصديق يمشي على استحياء يخشى أن تنكشف عورته .. وجلس جلسه العذراء قالوا فبينما نحن كذلك إذ جاء أعرابي يلبس كما يلبس أبو بكر , فلم ننكر ذلك عليه لشدة فقر الأعراب وجوعهم وقد يلبسون مثل هذا , فأكبَّ الأعرابي على رسول وسارَّه في أذنه ثم انصرف الأعرابي , فلما غاب التفت رسول الله , وقال: (( يا أبا بكر , أتدري من الرجل؟ ) )قال: الله ورسوله أعلم , قال: (( إنه جبريل جاءني الساعة وقال: أقرئ أبا بكر من ربِّه السلام .. وقل له: إنَّ الله يقرئك السلام ويقول لك: هل أنت راض عن ربّك؟ هل أنت راضٍ عن ربك في فقرك هذا؟ فإن الله قد رضي عنك ) )فبكى الصدِّيق. انتهى بحروفه
وكالعادة فإنّ الجفري لا يذكر المرجع الذي أخذ منه هذه القصة وهذا المبحث.
مع العلم أن هذا الحديث قال عنه الإمامان الذهبي وابن حجر إنّه كذب! والقصّة موضوعة!!!
كما في كتاب ميزان الاعتدال للذهبي (5/ 127) وكتاب لسان الميزان لابن الحجر العسقلاني (4/ 215) في ترجمة العلاء بن عمرو الحنفي الكوفي.
11_ وفي الصفحة 159 - 160 روى حديثًا فقال:
(( .. وإذا الملائكة الكرام الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .. فيهم الذي في السماء راكع فلا يعتدل إلى قيام الساعة .. وفيهم الساجد الذي لا يجلس إلى قيام الساعة .. وفيهم القائم الذي لا يقعد إلى قيام الساعة .. ثم بعد ذلك إذا انتهوا بقيام الساعة رفعوا رؤوسهم وقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ) )
وقد عزى ذلك إلى الإمام أحمد 5/ 173.
والحديث من أوله لآخره غير موجود في مسند الإمام أحمد!! ولا عند غيره باللفظ أو المعنى السابق!!
وقد جاء في الطبراني عن جابر رفَعَه: