قلب عبد» [1] وقال - عليه الصلاة والسلام: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» [2] .
وقد جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن العبد لن ينال صريح الإيمان حتى يحقق أخلاقًا من الصلة والعفو والمغفرة والإحسان.
(لن ينال عبد صريح الإيمان حتى يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويغفر لمن شتمه ويحسن إلى من أساء إليه) [3] .
وإن من كمال الإيمان أن يبتعد المؤمن عن الأخلاق الدنيئة من زنا وشرب خمر وسرقة ولعن لأنها خصال تنقص الإيمان ولا تصلح للمؤمن. قال - عليه الصلاة والسلام: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن» [4] .
(1) ابن جرير في تهذيبه وابن عدي في الكامل.
(2) البخاري الحديث رقم 6018 ومسلم 75 - 47.
(3) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا 30 - 22.
(4) البخاري الحديث رقم 2343 ومسلم الحديث رقم 57.