خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة من عفا عمن ظلمه وأعطى من حرمه ووصل من قطعه) [1] .
وقال: «ابتغوا الرفعة عند الله» قالوا: وما هي يا رسول الله؟. قال: «تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتحلم عمن جهل عليك» [2] .
وقد اعتنى الإسلام بالأخلاق وحث عليها وجعلها من المعالي وبغض إلى أتباعه سفاسف الأمور لأن المؤمن بإيمانه يعلو ويشمخ وإن من العلو عن السفاسف التخلق بالأخلاق العظيمة التي أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «إن الله كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق ويكره سفاسفها» [3] .
(إن الله تعالى كريم يحب الكرماء جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها» [4] .
(السفساف الأمر الحقير والردئ من كل شيء ضد المعالي والمكارم) [5] .
(1) الدر المنثور ج 3/ 54 وكنز العمال الحديث رقم 33221.
(2) كنز العمال الحديث رقم 29311.
(3) الطبراني في الكبير ج 1/ 174.
(4) الجامع الكبير ج 1/ 174 والصغير الحديث رقم 1771.
(5) الآداب الشرعية 2/ 208.