فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 154

له من شرف عظيم وكرم جزيل يعطيه الله لذلك العبد العامل بتلك السجايا الكريمة.

عن أسامة بن شريك قال: (كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم إذ جاءه أناس فقالوا من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: «أحسنهم خلقًا» [1] .

بل حتى رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - يحبه ويكون قريبًا من مجلسه يوم القيامة يا له من شرف عظيم أن يحبك الرسول الكريم ويقربك من مجلسه.

عن عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة فأعادها مرتين أو ثلاث» . قالوا: نعم يا رسول الله. قال: «أحسنكم خلقًا» [2] . وفي المقابل قال - عليه الصلاة والسلام - محذرًا من الخلق السيئ: «وإنما أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة مساويكم أخلاقًا - الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» [3] .

(1) الطبراني.

(2) أحمد الحديث رقم 6735.

(3) أحمد الحديث رقم 17767 وحسنه الألباني 791.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت