ولما للخلق الحسن من مكانة عظيمة جعله رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - أفضل شيء في ميزان العبد يوم القيامة بل درجته توازي الصائم المصلي وفي المقابل أخبر أن الله يكره الخلق غير السوي كالفحش والبذاءة لأنها أخلاق لا تليق بمؤمن يسجد لله ويرجو الله. إذ من لوازم الإيمان التحلي بالأخلاق الكريمة والصفات النبيلة التي يحبها الله.
قال - عليه الصلاة والسلام: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وأن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة» [1] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذيء» [2] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» [3] .
(أي قائم الليل في الطاعة وإنما أعطى صاحب الخلق الحسن هذا الفضل لأن الصائم والمصلي في الليل
(1) الترمذي 2003.
(2) أبو داو 799 والترمذي 2002 وأحمد (60 - 90) .
(3) أبو داود 4798.