لقوله لأن الانتصار للنفس والتعصب يحمل على الاعتساف وعدم الإنصاف.
وإن صاحب الخلق الحسن في راحة حاضرة ونعيم عاجل، فإن قلبه مطمئن ونفسه ساكنة وهذا مادة الراحة العاجلة وطيب العيش ... ) [1] .
5 -من فوائد الخلق الحسن أنه يصدر المرء عن فعل القبائح ويحظره عن مماشاة أهل الفضائح فيكون من الأخيار.
6 -الذكر الطيب والثناء الحسن لمن حسن خلقه وصلح عمله. (حدثني الهيثم ابن عبيد الصيد البصري عن أبيه قال قلت لزيد بن أسلم:(الرجل يعمل بشيء من الخير فيسمع الذاكر له فيسره هل يحبط ذاك شيئًا من عمله قال لا ومن ذا الذي يحب أن يكون له لسان سوء حتى أن إبراهيم خليل الرحمن - صلى الله عليه وسلم - قال: {وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} [الشعراء: 84] عن مجاهد قال الثناء حسن) [2] .
(1) الفتاوى السعدية 636 - 637 - 638 بتصرف.
(2) مكارم الأخلاق 23 - 24.