271 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ [1] : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ , يَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ , وَمِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ , وَمِنْ فِتْنَةِ اَلْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ اَلْمَسِيحِ اَلدَّجَّالِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .
وَفِي لفظ لَهُ: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَخِيرِ (فليتعوذ بِاللَّه من أَربع) .
(272 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاة: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا و فتْنَة الْمَمَات. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم. فَقَالَ لَهُ قَائِل: مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم، فَقَالَ: إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
273 -وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: اَلسَّلام عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَعَنْ شِمَالِهِ: اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ [2] . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَاد صَحِيح.
274 = وَعَن (ورادٍ «كَاتب [3] » ) الْمُغيرَة قَالَ: (أَمْلَى عَلّي الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي كتاب إِلَى مُعَاوِيَة) أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ مَكْتُوبَةٍ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ اَلْمُلْكُ , وَلَهُ اَلْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اَللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلا يَنْفَعُ ذَا اَلْجَدِّ مِنْكَ اَلْجَدُّ [4] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] .
(275 - ) وَعَن أبي الزبير قَالَ: كَانَ ابْن الزبير يَقُول فِي دبر كل صَلاة حِين يسلم: لا إِلَه إِلا الله وَحده لا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، لا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه. لا إِلَه إِلا الله وَلا نعْبد إِلا إِيَّاه لَهُ النِّعْمَة وَله الْفضل وَله الثَّنَاء الْحسن، لا إِلَه إِلا الله، مُخلصين لَهُ الدَّين وَلَو كره الْكَافِرُونَ، وَقَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يهلل بِهن دبر كل صَلاة رَوَاهُ مُسلم.
276 -وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه: (أَنه كَانَ يعلم بنيه هَؤُلاءِ الْكَلِمَات كَمَا يعلم الْمعلم الغلمان الْكِتَابَة) وَيَقُول: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ (كل) اَلصَّلاةِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْجُبْنِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ اَلدُّنْيَا , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
(1) ‹ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ›.
(2) وَعَنْ شِمَالِهِ: اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ {وَبَرَكَاتُهُ} .
(3) وَعَنْ اَلْمُغِيرَةِ {بْنِ شُعْبَةٍ} - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: ... *‹ مَوْلَى › الْمُغيرَة.
(4) ‹ ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَسَمِعْتُهُ يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ›.
‹وَفِي لَفْظٍ: كَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةِ الْمَالِ , وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ , وَوَأْدِ الْبَنَاتِ , وَمَنْعٍ وَهَاتِ›.
(5) ‹ 140 - ›عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنها: أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ , حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنْ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ أَعْلَمُ إذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إذَا سَمِعْتُهُ.
*وَفِي لَفْظٍ مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالتَّكْبِيرِ.