فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 336

[كتاب الذبائح]

764 = وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - قَالَ [1] : (قلت يَا رَسُول الله إِنَّا لاقو الْعَدو غَدا وَلَيْسَ مَعنا مدىً؟ قَالَ: أعجلْ أَو أَرِنِي) مَا أُنْهِرَ اَلدَّمُ, وَذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فَكُلْ، لَيْسَ اَلسِّنَّ وَالظُّفْرَ; (وسأحدثك) : أَمَّا اَلسِّنُّ; فَعَظْمٌ; وَأَمَّا اَلظُّفُرُ: فَمُدى الْحَبَشَة [2] .عَلَيْهِ

(قَالَ: وأصبنا نهب إبل وغنم فندَّ مِنْهَا بعير، فَرَمَاهُ رجل بِسَهْم فحبسه، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن لهَذِهِ الْإِبِل أوابد كأوابد الْوَحْش، فَإِذا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْء فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) . مُتَّفق عَلَيْهِ،(وَاللَّفْظ لمُسلم.

قَالَ زَائِدَة: يرَوْنَ مَا فِي الدُّنْيَا حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب أحسن مِنْهُ).

765 -وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ, فَسُئِلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ؟ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

766= وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رضي الله عنه - قَالَ (ثنتان حفظتهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ) [3] : إِنَّ اَللَّهَ كَتَبَ اَلْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ, فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا اَلْقِتْلَةَ, وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا اَلذِّبْحَةَ [4] ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

767 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: ذَكَاةُ اَلْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو حَاتِم، وَابْن حبَان [5] . [6]

(1) {عَنِ اَلنَّبِيِّ قَالَ:} .

(2) ‹ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ , فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ فَأَصَابُوا إبِلًا وَغَنَمًا، وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ، فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا وَنَصَبُوا الْقُدُورَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ , ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنْ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ , فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ , وَكَانَ فِي الْقَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَأَهْوَى رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ , فَحَبَسَهُ اللَّهُ. فَقَالَ: إنَّ .... الْبَهَائِمِ ...

قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ , إنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا , وَلَيْسَ مَعَنَا مُدىً. أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ قَالَ: مَا أَنْهَرَ الدَّمَ , وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ , فَكُلُوهُ , لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ , وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ , أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ , وَأَمَّا الظُّفْرُ: فَمُدَى الْحَبَشَةِ.

*الأوابد: الوحش التي قد توحشت، ونفرت من الإنس، يقال: أبدت تأبدًا أبُودًا. ›

(3) {قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -} .

(4) {الذّبْحَ .. } .

(5) {وَصَحَّحَه} ُ ابْن حبَان.

(6) {1155 - } وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اَلْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اِسْمُهُ, فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ, فَلْيُسَمِّ, ثُمَّ لِيَأْكُلْ. أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ, وَفِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ, وَهُوَ صَدُوقٌ ضَعِيفُ اَلْحِفْظِ. .

وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى اِبْنِ عَبَّاسٍ, مَوْقُوفًا عَلَيْهِ.

وَلَهُ شَاهِدٌ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ بِلَفْظِ: ذَبِيحَةُ اَلْمُسْلِمِ حَلالٌ, ذَكَرَ اِسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا أَوْ لَمْ يَذْكُرْ. وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت