588 = عَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: فَرَضَ «رَسُولُ اَللَّهِ [1] » - صلى الله عليه وسلم - َ زَكَاةَ اَلْفِطْرِ, صَاعًا مِنْ تَمْرٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ: عَلَى اَلْعَبْدِ وَالْحُرِّ, وَالذَّكَرِ, وَالْأُنْثَى, وَالصَّغِيرِ, وَالْكَبِيرِ, مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ, وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ اَلنَّاسِ إِلَى اَلصَّلاةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه، (وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ) .
(وَفِي لفظ آخر: فَعدل النَّاس بِهِ نصف صَاع من بر) [2] .
589 = وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ [3] , أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ.
(فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَجَاءَتِ السَّمْرَاءُ قَالَ: أرَى مدا من هَذَا يعدل مَدين) . مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
وَفِيْ لَفْظٍ: أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ.
590 -(وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا حَامِد بن يَحْيَى حَدثنَا سُفْيَان"ح"حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا يَحْيَى ..
عَن ابْن عجلان سمع عياضا قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ يَقُول): لا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلا صَاعًا!(إِنَّا كُنَّا نخرج عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَاع تمر أَو شعير أَو أقط أَو زبيب [4] . هَذَا حَدِيث يَحْيَى.
زَاد سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِيهِ: أَوْ صَاعًا مِنْ دَقِيق.
قَالَ حَامِد: فأنكروا عَلَيْهِ، فَتَركه سُفْيَان. قَالَ أَبُو دَاوُد:"فَهَذِهِ الزِّيَادَة وهم من ابْن عُيَيْنَة"وَقَالَ النَّسَائِيّ:"لا أعلم أحدا قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث دقيق غير سفيان بْن عُيَيْنَة". قَالَ الْبَيْهَقِيّ:"وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن ابْن عجلان، مِنْهُم حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، وَمن ذَلِك الْوَجْه أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح وَيَحْيَى الْقطَّان، وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر، وَحَمَّاد بن مسْعدَة، وَغَيرهم، فَلم يذكر أحد مِنْهُم:"الدَّقِيق"، غير سُفْيَان، وَقد أنكر عَلَيْهِ فَتَركه").
(1) ‹ فَرَضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَقَةَ الْفِطْرِ - أَوْ قَالَ رَمَضَانَ - عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ: صَاعًا مِنْ تَمْرٍ , أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. قَالَ: فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ , عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ›.
(2) {وَلِابْنِ عَدِيٍّ , وَاَلدَّارَقُطْنِيِّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ: اغْنُوهُمْ عَنِ اَلطَّوَافِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ} .
(3) ... ‹ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ ›.
(4) {قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا أَنَا فَلا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ، فِي زَمَنِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.} .