فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 336

(11 - بَاب الْمُسَاقَاة وَالْإِجَارَة)

922 -عَنْ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ «رَسُولَ اَللَّهِ» - صلى الله عليه وسلم - َ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ, أَوْ زَرْعٍ.

923 -وَعنهُ: (أَن عمر بن الْخطاب أجلى الْيَهُود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود مِنْهَا، وَكَانَت الأَرْض حِين ظُهر عَلَيْهَا لله وَلِرَسُولِهِ وللمسلمين، فَأَرَادَ إِخْرَاج الْيَهُود مِنْهَا فَسَأَلت الْيَهُود رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -) [1] : أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ اَلثَّمَرِ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ [2] : نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا , فَقَرُّوا بِهَا, حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ - رضي الله عنه - (إِلَى تيماء وأريحاء) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.

وَلِمُسْلِمٍ: عَن عبد الله بن عمر (عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه) [3] دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا، عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ, (ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [4] َ شَطْرُ ثَمَرِهَا [5] .

924 = ولمُسْلِمٍ: وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ (الْأنْصَارِيّ) قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - عَنْ كِرَاءِ اَلْأَرْضِ بِالذَّهَبِ (وَالْوَرق) [6] ؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ, إِنَّمَا كَانَ اَلنَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ , وَأَقْبَالِ اَلْجَدَاوِلِ, وَأَشْيَاءَ مِنْ اَلزَّرْعِ, فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا, وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا, «فَلم» يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلا هَذَا, فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ, فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلا بَأْسَ بِهِ [7] .

925 -وَعَنْ ثَابِت بْن اَلضَّحَّاكِ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ نَهَى عَنْ اَلْمُزَارَعَةِ وَأَمَرَ بِالْمُؤَاجَرَةِ: (وَقَالَ: لا بَأْس بهَا) .

(1) {فَسَأَلُوا} ...

(2) فَقَالَ {لَهُمْ} رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ ...

(3) {أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ} ...

(4) {وَلَهُم} ...

(5) ‹ 306 - › عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا أَكْثَرَ الأنْصَارِ حَقْلًا. فَكُنَّا نُكْرِي الأرْضَ , عَلَى أَنَّ لَنَا هَذِهِ , وَلَهُمْ هَذِهِ فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ , وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِهِ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ. فَأَمَّا بِالْوَرِقِ: فَلَمْ يَنْهَنَا.

(6) بِالذَّهَبِ {وَالْفِضَّةِ وَ} لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلا هَذَا ... ... *‹ بِمَا ›عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ .... وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلا هَذَا ›.

(7) ‹الْمَاذِيَانَات: الأَنْهَارُ الْكِبَارُ. وَالْجَدْوَلُ: النَّهَرُ الصَّغِيرُ›.

{وَفِيهِ بَيَانٌ لِمَا أُجْمِلَ فِي اَلْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ مِنْ إِطْلاقِ اَلنَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ اَلْأَرْضِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت