فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 336

(7 - بَاب حكم الْحَدث) [1] .

(88 - ) عَن عَطاء بن السَّائِب عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن الطّواف بِالْبَيْتِ صَلاة إِلا أَن الله تَعَالَى أحل فِيهِ النُّطْق فَمن نطق فَلا ينْطق إِلا بِخَير. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.

• وَسمَّوَيه وَهَذَا لَفظه، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد رُوِيَ عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما مَوْقُوفا وَلا نعرفه مَرْفُوعا إِلا من حَدِيث عَطاء.

• وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: عَطاء ثِقَة رجل صَالح وَقَالَ ابْن معِين: اخْتَلَط: فَمن سمع مِنْهُ قَدِيما فَهُوَ صَحِيح. وَقد رَوَاهُ غير عَطاء عَن طَاوس فرفعه أَيْضا، وَرَوَاهُ عبد الله بن طَاوس وَغَيره من الْأَثْبَات عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما مَوْقُوفا وَهُوَ أشبه.

89 - (وَرَوَى مَالك) عَن عبد الله بن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم) : أَنَّ فِي اَلْكِتَابِ اَلَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ لا يَمَسَّ اَلْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ [2] .

• وَهَذَا مُرْسل، (وَقد رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد فِي"الْمَرَاسِيل"، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن حبَان من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أَبِيه عَن جده وَرَاوِيه عَن الزُّهْرِيّ سُلَيْمَان بن دَاوُد الْخَولانِيّ، وَقيل: الصَّحِيح أَنه سُلَيْمَان بن أَرقم وَهُوَ مَتْرُوك) .

(90 - ) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث هِرقل أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كتب إِلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد عبد الله وَرَسُوله إِلَى هِرقل عَظِيم الرّوم، وَفِيه: {قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم أَن لا نعْبد إِلا الله وَلا نشْرك بِهِ شَيْئا وَلا يتَّخذ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله فَإِن توَلّوا فَقولُوا اشْهَدُوا بِأَنا مُسلمُونَ} . [آل عمران: 164] .

91 -وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُذْكُرُ اَللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [3] - [4] .

(1) [هذا الباب، غير موجود في البلوغ، وهذه الأحاديث التي سوف يذكرها، هي تابعة للباب السابق. والله الموفق] .

(2) {وعن عبد الله ... رَوَاهُ مالكٌ مرسلًا، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ, وَابْنُ حِبَّانَ, وَهُوَ مَعْلُولٌ} .

(3) {وَعَلَّقَهُ اَلْبُخَارِيّ} ُ.

(4) {74 - } وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اِحْتَجَمَ وَصَلَّى, وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ, وَلَيَّنَهُ.

{75 - } وَعَنْ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ, فَإِذَا نَامَتْ اَلْعَيْنَانِ اِسْتَطْلَقَ اَلْوِكَاءُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالطَّبَرَانِيُّ، وَزَادَ: وَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ.

* وَهَذِهِ اَلزِّيَادَةُ فِي هَذَا اَلْحَدِيثِ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ دُونَ قَوْلِهِ: اِسْتَطْلَقَ اَلْوِكَاءُ. وَفِي كِلا الْإِسْنَادَيْنِ ضَعْف ٌ.

* وَلِأَبِي دَاوُدَ أَيْضًا: عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّمَا اَلْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ أَيْضًا.

{76 - } وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلاتِهِ, فَيَنْفُخُ فِي مَقْعَدَتِهِ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ, وَلَمْ يُحْدِثْ, فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ؛ فَلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا. أَخْرَجَهُ اَلْبَزَّار ُ.

وَأَصْلُهُ فِي اَلصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْد ٍ.

* {وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ. وَلِلْحَاكِمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ, فَقَالَ: إِنَّكَ أَحْدَثْتَ, فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ. وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ حِبَّانَ بِلَفْظِ: فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ} .

* ‹28 - عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: شُكِيَ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاةِ, فَقَالَ: لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا, أَوْ يَجِدَ رِيحًا. ›

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت