فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 336

(5 - بَاب صفة الصَّلاة)

215 -عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ (دخل الْمَسْجِد فَدخل رجل فَصَلى ثمَّ جَاءَ فَسلم عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَرد عَلَيْهِ السَّلام فَقَالَ: ارْجع فصل فَإنَّك لم تصل، [1] فَصَلى، ثمَّ جَاءَ فَسلم عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: ارْجع فصل فَإنَّك لم تصل - ثَلاثًا، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ «نَبيا» مَا أحسن غَيره فعلمني) ، قَالَ: إِذَا قُمْتُ إِلَى اَلصَّلاةِ «فَأَسْبِغِ اَلْوُضُوءَ , ثُمَّ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ» , فَكَبِّرْ , ثُمَّ اِقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ اَلْقُرْآنِ , ثُمَّ اِرْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا , ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا , ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا , ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا , «ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا , (ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) » , ثُمَّ اِفْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ [2] . [3] .

216 - (وَعَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء: أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ نفر من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَذَكرنَا صَلاة النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ) فَقَالَ أَبُو حميد السَّاعِدِيّ [4] : (أَنا كنت أحفظكم لصَلاة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -) : رَأَيْتُـ (ـهُ) إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ , وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ , ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرِهِ , فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اِسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ , فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قَابِضِهِمَا , وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ اَلْقِبْلَةَ , فَإِذَا جَلَسَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ اَلْيُسْرَى وَنَصَبَ اَلْيُمْنَى , وَإِذَا جَلَسَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اَلْيُسْرَى وَنَصَبَ اَلْأُخْرَى , وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ. أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ.

217 -وَعَن عَلّي بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلاة قَالَ: وجهت وَجْهي (للَّذي فطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض حَنِيفا وَمَا أَنا من الْمُشْركين، إِن صَلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا مِن أول) [5] الْمُسلمين، اللَّهُمَّ أَنْت الْملك لا إِلَه إِلا أَنْت، أَنْت رَبِّي

(1) ‹فَرَجَعَ› فَصَلى ‹كَمَا صَلَّى›، ...

(2) أَخْرَجَهُ {اَلسَّبْعَةُ} , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.

(3) {وَلِابْنِ مَاجَهْ بِإِسْنَادِ مُسْلِمٍ:} حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا. {وَمِثْلُهُ فِي} حَدِيثِ رِفَاعَةَ عِنْدَ أَحْمَدَ وَابْنِ حِبَّانَ.

{وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ} : فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ اَلْعِظَامُ.

{وَلِلنَّسَائِيِّ , وَأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ} : إِنَّهَا لَنْ تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ اَلْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اَللَّهُ , ثُمَّ يُكَبِّرَ اَللَّهَ , وَيَحْمَدَهُ , وَيُثْنِيَ عَلَيْهِ.

وَفِيهَا: فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ وَإِلا فَاحْمَدِ اَللَّهَ , وَكَبِّرْهُ , وهلِّلْهُ.

وَلِأَبِي دَاوُدَ: ثُمَّ اِقْرَأْ بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ وَبِمَا شَاءَ اَللَّهُ. ... وَلِابْنِ حِبَّانَ: ... ثُمَّ بِمَا شِئْتَ.

(4) {قَالَ: رَأَيْتُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -} .

(5) {مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت