فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 336

وَأَنا عَبدك(ظلمت نَفسِي وَاعْتَرَفت بذنبي فَاغْفِر لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، [إِنَّه] لا يغْفر الذُّنُوب إِلا أَنْت واهدني لأحسن الْأَخْلاق لا يهدي لأحسنها إِلا أَنْت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إِلا أَنْت لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر كُله فِي يَديك وَالشَّر لَيْسَ إِلَيْك، أَنا بك وَإِلَيْك تَبَارَكت وَتَعَالَيْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك.

وَإِذا ركع قَالَ: اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ومخي وعظمي وعصبي،

وَإِذا رفع قَالَ: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات و ملْء الأَرْض و ملْء مَا بَينهمَا وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد،

وَإِذا سجد قَالَ: اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت، سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ،

ثمَّ يكون من آخر مَا يَقُول بَين التَّشَهُّد وَالتَّسْلِيم: اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أسرفت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني. أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لا إِلَه إِلا أَنْت) رَوَاهُ مُسلم [1] .

218 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا قَامَ إِلَى الصَّلاة بِاللَّيْلِ كبر، ثمَّ يَقُول: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلا إِلَه غَيْرك. ثمَّ يَقُول: الله أكبر كَبِيرا، ثمَّ يَقُول: أعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ. وَهَذَا لَفظه.

(من رِوَايَة جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وَقد احْتج بِهِ مُسلم عَن عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي، وَقد وَثَّقَهُ وابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد تكلم فِي إِسْنَاده، كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتَكَلَّم فِي عَلّي بن عَلّي. وَقَالَ أَحْمد: لا يَصح هَذَا الحَدِيث وَقَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا الحَدِيث يَقُولُونَ هُوَ عَن عَلّي بن عَلّي عَن الْحسن - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْوَهم من جَعْفَر) .

219 -وَعَن (عَبدة) : أَن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - (كَانَ يجْهر بهؤلاء الْكَلِمَات) [2] يَقُول: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك تبَارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلا إِلَه غَيْرك. ذكره مُسلم فِي صَحِيحه [3] .

(1) {وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: أَنَّ ذَلِكَ فِي صَلاةِ اَللَّيْلِ.} .

(2) وعن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - {أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ} .

(3) رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ , وَاَلدَّارَقُطْنِيُّ مَوْصُولًا وَهُوَ مَوْقُوفٌ. وَنَحْوُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا عِنْدَ اَلْخَمْسَةِ.

وَفِيهِ: وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ اَلسَّمِيعِ اَلْعَلِيمِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ , مِنْ هَمْزِهِ , وَنَفْخِهِ , وَنَفْثِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت