فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 336

(9 - بَاب الاسْتِجْمَار والاستنجاء) [1] .

108 -عَن (عبد الله) بن مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ: أَتَى اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ اَلْغَائِطَ, فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ, فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ, (والتمست الثَّالِث فَلم أَجِدهُ، فَأخذت رَوْثَة فَأَتَيْته بهَا فَأخذ الحجرين) [2] وَألقَى الروثة، وَقَالَ: هَذَا رِكس رَوَاهُ البُخَارِيّ،(وَالتِّرْمِذِيّ وَعلله ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث فِيهِ اضْطِرَاب.

وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَفِي آخِره: ائْتِنِي بِحجر)،

وَفِي لفظ للدارقطني [3] : ائْتِنِي بغَيْرهَا.

109 -وَ (عَن يَعْقُوب بن كاسب، عَن سَلمَة بن رَجَاء، عَن الْحسن بن فرات، عَن أَبِيه، عَن أبي حَازِم) ،

عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ وَقَالَ: إِنَّهُمَا لا يُطَهِّرَانِ، (رَوَاهُ أَبُو أَحْمد بن عدي) .

• وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَقَال إِسْنَاده صَحِيح. (وَقَالَ ابْن عدي: لا أعلم من رَوَاهُ عَن فرات الْقَزاز غير ابْنه الْحسن، وَعَن الْحسن سَلمَة بن رَجَاء، وَعَن سَلمَة بن كاسب. وَسَلَمَة أَحَادِيثه أَفْرَاد وغرائب وَيحدث عَن قوم بِأَحَادِيث لا يُتَابع عَلَيْهَا) [4] .

110 -وَرَوَى (شُعْبَة عَن أبي معَاذ - واسْمه عَطاء بن أبي مَيْمُونَة - قَالَ: سَمِعت) أنس بن مَالك يَقُول: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ اَلْخَلاءَ, فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً , فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ [5] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1) [علمًا: بأن هذا الباب غير موجود في البلوغ، وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، هو الحديث التالي للباب السابق. (باب آداب قضاء الحاجة) ] .

(2) {وَلَمْ أَجِدْ ثَالِثًا. فَأَتَيْتُهُ بِرَوْثَةٍ. فَأَخَذَهُمَا} .

(3) {زاد أحمد والدارقطني: ... } .

(4) {90 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: اِسْتَنْزِهُوا مِنْ اَلْبَوْلِ, فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْهُ. رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ. وَلِلْحَاكِمِ: أَكْثَرُ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْ اَلْبَوْلِ. وَهُوَ صَحِيحُ اَلْإِسْنَاد ِ.

‹20 - › عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَبْرَيْنِ , فَقَالَ: إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ , وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً , فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ , فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا.

{91 - } وَعَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: عَلَّمْنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلْخَلاءِ: أَنَّ نَقْعُدَ عَلَى اَلْيُسْرَى, وَنَنْصِبَ اَلْيُمْنَى. رَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيف ٍ.

{92 - } وَعَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَه بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.

{93 - } وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَأَلَ أَهْلَ قُبَاءٍ, فَقَالُوا: إِنَّا نُتْبِعُ اَلْحِجَارَةَ اَلْمَاءَ. رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِسَنَدٍ ضَعِيف.

* وَأَصْلُهُ فِي أَبِي دَاوُدَ, وَاَلتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِدُونِ ذِكْرِ اَلْحِجَارَة ِ.

(5) ‹ العَنَزَةُ: الحَرْبَةُ الصَغِيرَةُ ›.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت