104 -وَعَن سلمَان الْفَارِسِي - رضي الله عنه - قَالَ: (قيل لَهُ: قد علمكُم نَبِيكُم كل شَيْء حَتَّى الخراءة! قَالَ: فَقَالَ أجل) : لَقَدْ نَهَانَا [1] أَنْ نَسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.
(105 - ) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ارتقيت فَوق [2] بَيت حَفْصَة «لبَعض حَاجَتي» فَرَأَيْت «رَسُول الله» - صلى الله عليه وسلم - َ يقْضِي حَاجته مستدبر الْقبْلَة [3] ، مُسْتَقْبل الشَّام. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ [4] .
(106 - ) وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ: نهَى نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَن نستقبل الْقبْلَة ببول، فرأيته قبل أَن يقبض بعام يستقبلها رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حسن غَرِيب [5] .
(وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَصَححهُ البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَلَيْسَ حَدِيث جَابر مِمَّا يحْتَج بِهِ عِنْد أهل الْعلم بِالنَّقْلِ) .
107 -وَعَن (أبي بردة قَالَ: حَدَّثتنِي) عَائِشَة أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ اَلْغَائِطِ قَالَ: غُفْرَانَكَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ.
(وَقَالَ َ: حَدِيث حسن غَرِيب. وَعِنْده: إِذا خرج من الْخَلاء) [6] .
• وَالْحَاكِم وَصَححهُ. (وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ أصح حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب) .
(1) {رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -} .
(2) ‹ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنهما ... رَقِيْتُ يَوْمًا عَلَى ›.
(3) ‹ مُسْتَقْبِلَ الشَّامَ , مُسْتَدْبِرَ الْكَعْبَةَ›.
(4) {85=} وَلِلسَّبْعَةِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ ‹ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:: إذَا أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ , فَـ›لا تَسْتَقْبِلُوا اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ, ‹ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا › , وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا.
‹ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ , فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْكَعْبَةِ , فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا , وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ›.
* ‹ الغائط: الموضع المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنُّوا به عن نفس الحدث، كراهية لذكره بخاص اسمه.
* والمراحيض: جمع المرحاض وهو المغتسل، وهو أيضا كناية عن موضع التخلي.›.
(5) {86 - } وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ أَتَى اَلْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ.
(6) {وَصَحَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ} .