961 = عَنْ اَلنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- (أَنه قَالَ: إِن) [1] أَبَاهُ أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ اِبْنِي هَذَا غُلامًا كَانَ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَكُلُّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا ?. فَقَالَ: لا. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: فَارْجِعْهُ.
*وَفِي لفظ: (قال تصدق عليّ أبي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَت أُمِّي عمْرَةُ بنتُ رَوَاحَةَ: لا أَرْضَى حَتَّى تشهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ!) فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي. فَقَالَ (لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ) : أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ?. قَالَ: لا. قَالَ: اِتَّقُوا اَللَّهَ , وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِكُمْ فَرَجَعَ أَبِي, فَرَدَّ تِلْكَ اَلصَّدَقَةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .
*وَفِي لفظ لَهُ: «فَقَالَ: أكُلَّ بنيكَ نحلتَهُ مثلَ مَا نحلتَ النُّعْمَانَ؟ قَالَ، قَالَ: لا، قَالَ» : فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي «ثُمَّ قَالَ: أَيَسُرُّكَ أَن يَكُونُوا (إليكَ) [2] فِي اَلْبِرِّ سَوَاءً? قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَلا إِذًا» [3] .
962 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: اَلْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ, ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِِ.
وللبخاري: (عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ، قَالَ رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ: لَيْسَ لَنَا مَثَلُ اَلسَّوْءِ, اَلَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ (يعود) [4] فِي قَيْئِهِ.
963 - (وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن طَاوس، أَنه سمع) [5] اِبْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهم - , (يحدثان) عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ اَلْعَطِيَّةَ , ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا ; إِلا اَلْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، (وَمثل الَّذِي يرجع فِي عطيته كَمثل الْكَلْب أكل حَتَّى إِذا شَبِعَ قَاءَ ثمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ) .
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي (وَهَذَا لَفظه) ، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، (وَقد رُوي مُرْسلا) .
964 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ اَلْهَدِيَّةَ , وَيُثِيبُ عَلَيْهَا. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيّ ُ.
(1) {أَنَّ} أَبَاهُ أَتَى {بِهِ} .
(2) {لَكَ} فِي اَلْبِرِّ سَوَاءً?.
(3) *‹وَفِي لَفْظٍ: فَلا تُشْهِدْنِي إذًا. فَإِنِّي لا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ›.
(4) {يَرْجِعُ} .
(5) {وَعَنْ} .