965 -وَ (عَن طَاوس) عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: وَهَبَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ نَاقَةً، فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا , فَقَالَ: رَضِيتَ ? قَالَ: لا. فَزَادَهُ , فَقَالَ: رَضِيتَ? قَالَ: لا. فَزَادَهُ. قَالَ: رَضِيتَ ? قَالَ: نَعَمْ. (قَالَ: لقد هَمَمْت أَن لا أتَّهِبَ هِبَةً إِلا من أَنْصَارِي، أَو قرشي، أَو ثقفي) . رَوَاهُ أَحْمد [1] .
(وَالطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو حَاتِم البستي. وَقد رُوِيَ نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة) .
966 = وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ [2] :قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: اَلْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ [3] .
967 = وَلِمُسْلِمٍ (عَنهُ) : قَالَ، (قَالَ رَسُول الله (- صلى الله عليه وسلم - َ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلا تُفْسِدُوهَا , فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى، فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، حَيًا وَمَيِّتًا، وَلِعَقِبِهِ.
968 = (وَله عَنهُ قَالَ (: إِنَّمَا اَلْعُمْرَى اَلَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا. «(قَالَ معمر: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُفْتِي بِهِ) » .
969 -وَعنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لا تُرْقِبُوا , وَلا تُعْمِرُوا، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا؛ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ (وَهَذَا لَفظه. وَرُوَاته ثِقَات) .
970 = وَعَن « (زيدِ بنِ أسلم عَن أَبِيه أَنَّ) » عُمَرَ « (بنَ الْخَطَّاب) ِ» - رضي الله عنه - قَالَ [4] : حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ (عَتيق) فِي سَبِيلِ اَللَّهِ , فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: لا تَبْتَعْهُ , وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، (وَلا تعد فِي صدقتك! فَإِن الْعَائِد فِي صدقته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) [5] .
(1) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان} َ.
(2) ‹ قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ ›.
(3) *‹ وَفِي لَفْظٍ: مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ. فَإِنَّهَا لِلَّذِي أُعْطِيَهَا. لا تَرْجِعُ إلَى الَّذِي أَعْطَاهَا ; لأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ ›.
(4) ‹ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ, فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ , فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ. فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: لا تَشْتَرِهِ. وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ , وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ. فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
*وَفِي لَفْظٍ: فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ، كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
303 -عَنْ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الْعَائِدَ فِي هِبَتِهِ، كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.*وَفِي لَفْظٍ:.›.
(5) {794 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: تَهَادُوْا تَحَابُّوا. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ فِي اَلْأَدَبِ اَلْمُفْرَدِ، وَأَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
{795 - } وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: تَهَادَوْا , فَإِنَّ اَلْهَدِيَّةَ تَسُلُّ اَلسَّخِيمَةَ. رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍٍ.
{796 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا نِسَاءَ اَلْمُسْلِمَاتِ! لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ.
{797 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- , عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً , فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا , مَا لَمْ يُثَبْ عَلَيْهَا. رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ , وَالْمَحْفُوظُ مِنْ رِوَايَةِ اِبْنِ عُمَرَ, عَنْ عُمَرَ قَوْلُه ُ.