فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 336

3 -بَاب السِّوَاك [1] .

(24 - ) عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: السِّوَاكُ مطهرةٌ للفمِ، مرضاةٌ للربِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَالْبُخَارِيّ تَعْلِيقا مَجْزُومًا بِهِ، وَالنَّسَائِيّ.

وَابْن حبَان، وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة بطرِيق أُخْرَى فِي صَحِيحه، وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث أبي بكر الصّديق، وَابْن عمر - رضي الله عنهم -، وَرَوَاهُ ابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

(25 - ) وَعَن الْمِقْدَام بن شُرَيْح، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذا دخل بَيتَهُ يبْدَأ بِالسِّوَاكِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

26 - (وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند: قَرَأت عَلَى عبد الرَّحْمَن مَالك عَن ابْن شهَاب عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف .. )

عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ (أَنَّهُ) قَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لامَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ [2] .

(رُوَاته كلهم أَئِمَّة أثبات. وَرَوَاهُ أَحْمد عَن روح عَن مَالك، مَرْفُوعا أَيْضا، وَمن رِوَايَة روح، رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه.) .

(27 =) وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: لَوْلا أَن أشق عَلَى أمتِي لأمرتهم بِالسِّوَاكِ عِنْد كل صَلاة. مُتَّفق عَلَيْهِ.

(28 =) وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: كَانَ «رَسُول الله» - صلى الله عليه وسلم - إِذا قَامَ من اللَّيْل يشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. مُتَّفق عَلَيْهِ [3] .

* (ويشوص بِمَعْنى يدلك، وَقيل: يغسل، وَقيل: ينقي) .

(29 - ) وللنسائي عَن حُذَيْفَة قَالَ: كُنَّا نُؤمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ [4] .

(1) [لا يوجد في البلوغ: باب السواك؛ لكنه ذكر في بداية باب الوضوء: حديث: لولا أن أشق ... كل وضوء] .

(2) {أَخْرَجَهُ مَالِكٌ ... وَالنَّسَائِيُّ.} .

(3) يَشُوصُ: ‹ معناه: يغسل، يقال، شاصَهُ يشوصه،، وماصه يموصه: إذا غسله›.

(4) ‹ 23 - ›عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ::دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا مُسْنِدَتُهُ إلَى صَدْرِي , وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ رَطْبٌ يَسْتَنُّ بِهِ، فَأَبَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَصَرَهُ. فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ فَقَضَمْتُهُ , فَطَيَّبْتُهُ , ثُمَّ رَفَعْتُهُ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَنَّ بِهِ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَنَّ اسْتِنَانًا أَحْسَنَ مِنْهُ , فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: رَفَعَ يَدَهُ - أَوْ إصْبَعَهُ - ثُمَّ قَالَ: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى - ثَلاثًا - ثُمَّ قَضَى. وَكَانَتْ تَقُولُ: مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي.

وَفِي لَفْظٍ: فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إلَيْهِ , وَعَرَفْتُ: أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ: أَنْ نَعَمْ. هَذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ وَلِمُسْلِمٍ نَحْوُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت