(2 - بَابُ الْقَسَامَةِ [1]
1143 - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ [2] , عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ, أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ [3] خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ, فَأُتِيَ مَحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنِ سَهْلِ قَدْ قُتِلَ, وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ, - (أَو فَقير) - فَأَتَى يَهُودَ, فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاَللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ. قَالُوا: وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, (ثمَّ أقبلَ حَتَّى أَتَى قومه فَذكر لَهُم ذَلِك، ثمَّ أقبل) [4] هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - (وَهُوَ أكبر مِنْهُ) - وَعَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ, فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لَيَتَكَلَّمَ (وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر) ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ لمُحَيِّصَةُ: كَبِّرْ كَبِّرْ. يُرِيدُ: اَلسِّنَّ, فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ, ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ, وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا بِحَرْبٍ. فَكَتَبَ (رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ) إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ. فَكَتَبُوا: إِنَّا وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَقَالَ (رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -) َ لِحُوَيِّصَةَ, وَمُحَيِّصَةُ, وَعَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنَ سَهْلٍ: أَتَحْلِفُونَ, وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبَكُمْ? قَالُوا: لا. قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ? قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ مِنْ عِنْدِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ (رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ) مَائَةَ نَاقَةٍ. (حَتَّى أُدخلت عَلَيْهِم الدَّار، فَـ) قَالَ سَهْلٌ: فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.،(وَاللَّفْظ لمُسلم.
وَعند البُخَارِيّ: عَن سهل بن أبي حثْمَة هُوَ وَرِجَال من كبراء قومه.
وَعِنْده: وَعبد الرَّحْمَن بن سهل، فَذهب ليَتَكَلَّم وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر).
1144 - (وَعَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَسليمَان بن يسَار مولَى مَيْمُونَة زوج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -) َ، عَنْ رَجُلٍ (من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ) مِنْ اَلْأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَقَرَّ اَلْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ, وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ، بَيْنَ نَاسٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ اِدَّعَوْهُ عَلَى اَلْيَهُودِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(1) بَابُ {دَعْوَى اَلدَّمِ وَ} الْقَسَامَةِ.
(2) ‹360 - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ إلَى خَيْبَرَ , وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ , فَتَفَرَّقَا , فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ - وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلًا - فَدَفْنه , ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ , فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: كَبِّرْ , كَبِّرْ - وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ - فَسَكَتَ، فَتَكَلَّمَا , فَقَالَ: أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ , أَوْ صَاحِبَكُمْ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ نَحْلِفُ , وَلَمْ نَشْهَدْ , وَلَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا. فَقَالُوا: كَيْفَ بِأَيْمَانِ قَوْمِ كُفَّارٍ؟ فَعَقَلَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عِنْدِهِ.
*وَفِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ , فَيُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ , قَالُوا: أَمْرٌ لَمْ نَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفُ؟ قَالُوا: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَوْمٌ كُفَّارٌ.
*وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ: فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ , فَوَدَاهُ بِمِئَةٍ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ. ›.
(3) ومُحَيِّصَةَ {بْنَ مَسْعُودٍ} .
(4) {فَـ} أَقْبَلَ ...