677 - (عَن سَالم بن) عبد الله بن عمر رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا [1] (أَنه سمع أَبَاهُ يَقُول: بيداؤكم هَذِه الَّتِي تكذبون عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِيهَا) !! مَا أَهَلَّ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ إِلا مِنْ عِنْدِ اَلْمَسْجِدِ، (يَعْنِي ذَا الحليفة) . مُتَّفق عَلَيْهِ. (وَلم يذكر البُخَارِيّ: الْبَيْدَاء) .
678 -وَعَنْ خَلادِ بْنِ اَلسَّائِبِ (الْأنْصَارِيّ) ، عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ, فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي (وَمن معي) أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلالِ (- أَو قَالَ بِالتَّلْبِيَةِ - يُرِيد أَحدهمَا) . رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، (وَهَذَا لَفظه) ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، وَابْن حبَان، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ. [2] . [3]
679= وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَن [4] (رجلًا «سَأَلَ) [5] » رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مَا يَلْبَسُ اَلْمُحْرِمُ مِنْ اَلثِّيَابِ? فَقَالَ: رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: لا «تَلْبَسُوا» الْقُمُصَ, وَلا اَلْعَمَائِمَ, وَلا السَّرَاوِيلاتِ, وَلا اَلْبَرَانِسَ, وَلا اَلْخِفَافَ, إِلا أَحَدٌ لا يَجِدُ اَلنَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ اَلْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ اَلْكَعْبَيْنِ [6] , وَلا «تَلْبَسُوا شَيْئًا» مِنْ اَلثِّيَابِ مَسَّهُ اَلزَّعْفَرَانُ وَلا اَلْوَرْسُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ،
وَفِي (لفظ البُخَارِيّ: وَلا تنتقِبِ الْمَرْأَةُ «الْمُحرمَةُ» . وَلا تلبسِ القفازينِ) .
680 -وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها (أنها) قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ, وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ متفق عليه.
(681 - ) ولمسلم: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ يطوف عَلَى نِسَائِهِ ثمَّ يصبح محرما ينضح طيبا.
(682 - ) وَعَن صَفْوَان بن يعْلى بن أُميَّة: أَن يعْلى كَانَ يَقُول لعمر بن الْخطاب: لَيْتَني أرَى نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ حِين ينزل عَلَيْهِ! فَلَمَّا كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ بالجعرانة، وَعَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ ثوب قد أظل بِهِ عَلَيْهِ، مَعَه نَاس من أَصْحَابه فيهم عمر، إِذْ جَاءَ رجل عَلَيْهِ جُبَّة صوف متضمخ بِطيب فَقَالَ: يَا رَسُول الله كَيفَ ترَى فِي رجل أحرم بِعُمْرَة فِي جُبَّة بعد مَا تضمخ بِطيب؟ فَنظر إِلَيْهِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سَاعَة ثمَّ سكت فَجَاءَهُ الْوَحْي فَأَشَارَ عمر بِيَدِهِ إِلَى يعْلى بن أُميَّة تعال فجَاء يعْلى فَأدْخل رَأسه فَإِذا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ محمر الْوَجْه يغط سَاعَة، ثمَّ سري عَنهُ فَقَالَ: أَيْن الَّذِي سَأَلَني عَن الْعمرَة آنِفا؟ فالتمس الرجل فجيء بِهِ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أما الطّيب
(1) {عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:} مَا أَهَلَّ ...
(2) وَ {صححه} وابْنُ حِبَّانَ.
(3) {595 - } وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَجَرَّدَ لِإِهْلالِهِ وَاغْتَسَلَ. رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
(4) {أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: سُئِلَ} .
(5) ‹ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ... لا يَلْبَسُ وَلا يَلْبَسْ مِنْ الثِّيَابِ ... زَّعْفَرَانُ أوْ وَرْسُ ›.
(6) ‹ 215 - › عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ: مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَّرَاوِيلَ لِلْمُحْرِمِ.