فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 336

الَّذِي بك فاغسله ثَلاث مَرَّات وَأما الْجُبَّة فانزعها، ثمَّ اصْنَع فِي عمرتك مَا تصنع فِي حجك. مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ لمُسلم.

683 -وعن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِي الله (تَعَالَى) عَنهُ، أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لا يَنْكِحُ اَلْمُحْرِمُ, وَلا يُنْكِحُ, وَلا يَخْطُبُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

684 -وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ [1] قَالَ: (خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ حَتَّى إِذا كُنَّا بالقاحة فمنا الْمحرم وَمنا غير الْمحرم، إِذْ بصرت بِأَصْحَابِي يتراءون شَيْئا فَنَظَرت فَإِذا حمَار وَحش فأسرجت فرسي وَأخذت رُمْحِي ثمَّ ركبت فَسقط مني سَوْطِي) ، فَقلت لِأَصْحَابِي (- وَكَانُوا محرمين - ناولوني السَّوْط؟ فَقَالُوا وَالله لا نعينك عَلَيْهِ بِشَيْء، [فَنزلت] فتناولته ثمَّ ركبت فأدركت الْحمار من خَلفه وَهُوَ وَرَاء أكمة فطعنته برمحي فعقرته فَأتيت بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ: بَعضهم كلوه! وَقَالَ بَعضهم: لا تأكلوه! وَكَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ أمامنا فحركت فرسي فَأَدْرَكته، فَقَالَ: هُوَ حَلال فكلوه) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (وَاللَّفْظ لمُسلم) ،

وَفِي لفظ: [2] هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ ? قَالُوا: لا. قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهِ.

685 = وَعَنْ اَلصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اَللَّيْثِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّهُ أَهْدَى «لِرَسُولِ اَللَّهِ [3] » - صلى الله عليه وسلم - َ حِمَارًا وَحْشِيًّا, وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ, أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ, ( «رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ» ، فَلَمَّا «أَن رَأَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -» مَا فِي وَجْهي) قَالَ [4] : إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلا أَنَّا حُرُمٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] .

686 = وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: (أَن) [6] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ اَلدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ, يُقْتَلْنَ فِي اَلْحَرَمِ: اَلْغُرَابُ, وَالْحِدَأَةُ, وَالْعَقْرَبُ, وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ اَلْعَقُورُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1) وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ {اَلْأَنْصَارِيِّ} .

‹251 - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ حَاجًَّا. فَخَرَجُوا مَعَهُ. فَصَرَفَ طَائِفَةً مِنْهُمْ - فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ - وَقَالَ: خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ , حَتَّى نَلْتَقِيَ. فَأَخَذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ فَلَمَّا انْصَرَفُوا أَحْرَمُوا كُلُّهُمْ , إلاَّ أَبَا قَتَادَةَ , لَمْ يُحْرِمْ. فَبَيْنَمَا هُمْ يَسِيرُونَ إذْ رَأَوْا حُمُرَ وَحْشٍ. فَحَمَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى الْحُمُرِ. فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًَا. فَنَزَلْنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهَا. ثُمَّ قُلْنَا: أَنَأْكُلُ لَحْمَ صَيْدٍ , وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ؟ فَحَمَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا , أَوْ أَشَارَ إلَيْهَا؟ قَالُوا: لا. قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا.

*وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ فَقُلْت: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ , فَأَكَلَها›.

(2) {فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَصْحَابِهِ, وَكَانُوا مُحْرِمِينَ} :

(3) ‹ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .... فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ , قَالَ: ...

*:وجه هذا الحديث: أنه ظن أنه صيد لأجله، والمحرم لا يأكل ما صيد لأجله›.

(4) {وَ} قَالَ.

(5) *‹ وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: رِجْلَ حِمَارٍ. وَفِي لَفْظٍ: شِقَّ حِمَارٍ. وَفِي لَفْظٍ: عَجُزَ حِمَارٍ›.

(6) وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا {قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت