661 = عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ أُرُوا لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ فِي اَلْمَنَامِ, فِي اَلسَّبْعِ اَلْأَوَاخِرِ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ! أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي اَلسَّبْعِ اَلْأَوَاخِرِ, فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي اَلسَّبْعِ اَلْأَوَاخِرِ [1] . متفق عليه.
(662 - ) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه قَالَ: اعتكفنا مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ الْعشْر الْأَوْسَط من رَمَضَان فَخرج صَبِيحَة عشْرين فَخَطَبنَا وَقَالَ: إِنِّي أريتُ لَيْلَة الْقدر ثمَّ أنسيتها - أَو قَالَ: نسيتهَا فالتمسوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر فِي الْوتر، وَإِنِّي رَأَيْت أَنِّي أَسجد فِي مَاء وطين، فَمن كَانَ اعْتكف مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَليرْجع! فرجعنا وَمَا نرَى فِي السَّمَاء قزعة، فَجَاءَت سَحَابَة فمطرت حَتَّى سَالَ سقف الْمَسْجِد - وَكَانَ من جريد النّخل - وأقيمت الصَّلاة فَرَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يسْجد فِي المَاء والطين، حَتَّى رَأَيْت أثر الطين فِي جَبهته مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ [2] .
663 -وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا, عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ - [3] فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: (قَالَ) : لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. (وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا) . [4] .
664 -وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ, مَا أَقُولُ فِيهَا? قَالَ: قُولِي: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ اَلْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَصَححهُ (وَاللَّفْظ لَهُ) .
وَالْحَاكِم، (وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ. وَفِي قَوْله نظر، وَالله أعلم) .
(1) ‹ 222 - ›عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ.
(2) ‹223 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ. فَاعْتَكَفَ عَامًا , حَتَّى إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إحْدَى وَعِشْرِينَ - وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْ صَبِيحَتِهَا مِنْ اعْتِكَافِهِ - قَالَ: مَنْ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. ثُمَّ أُنْسِيتُهَا , وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا. فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ. وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ.
فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ. وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ. فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ , فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَى جَبْهَتِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ إحْدَى وَعِشْرِينَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ›.
(3) {قَالَ} فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
(4) {وَالرَّاجِحُ وَقْفُهُ وَقَدْ اِخْتُلِفَ فِي تَعْيِينِهَا عَلَى أَرْبَعِينَ قَوْلًا أَوْرَدْتُهَا فِي"فَتْحِ اَلْبَارِي".} .