900 = عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- [1] قَالَ: قَدِمَ « (رَسُول الله) » - صلى الله عليه وسلم - َ اَلْمَدِينَةَ, وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي اَلثِّمَارِ «اَلسَّنَةَ» وَالسَّنَتَيْنِ , فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَسْلَفَ فِي «تَمْرٍ» فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ, وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ, إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَهَذَا لفظ مُسلم) .
وَفِي لفظ البُخَارِيّ: مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ.
901 -وَعَن (محمد بن أبي مجَالد قَالَ: أَرْسلنِي أَبُو بردة وَعبد الله بن شَدَّاد إِلَى) عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا-، (فَسَأَلتهمَا عَن السّلف؟ فَ) قَالا: كُنَّا نُصِيبُ اَلْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَكَانَ [2] يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ اَلشَّامِ, فَنُسْلِفُهُمْ فِي اَلْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ [3] إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى،) قَالَ: قلت [4] : أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ (أَو لم يكن لَهُم زرع) قَالا: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.
[بَابُ الْقَرْضِ]
902 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ اَلنَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا, أَدَّى اَللَّهُ عَنْهُ, وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إِتْلافَهَا, أَتْلَفَهُ اَللَّهُ (تَعَالَى) . [5] .
(903 - ) وَعَن سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه قَالَ: أتيت الْمَدِينَة - قَالَ - فَلَقِيت عبد الله بن سَلام فَقَالَ: أَلا تَجِيء فأطعمك سويقًا أَو تَمرا؟ ثمَّ إِنَّك بأرضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاش: إِذا كَانَ لَك عَلَى رجل حق فأهدى إِلَيْك حِمْلَ تبن، أَو حمل شعير أَو حمل قتٍ، فَلا تَأْخُذهُ فَإِنَّهُ رَبًّا. رَوَاهَا البُخَارِيّ.
(1) عَنِ ‹عَبْدِ اَللَّهِ› بْنِ عَبَّاسٍ ... وَالسَّنَتَيْنِ ‹والثَّلاَثَ› ...
(2) {وَ} كَانَ.
(3) {وَفِي رِوَايَةٍ: وَالزَّيْتِ} .
(4) {قِيلَ:} .
(5) {721 - } وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ فُلانًا قَدِمَ لَهُ بَزٌّ مِنَ اَلشَّامِ, فَلَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ, فَأَخَذْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ بِنَسِيئَةٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ? فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ, فَامْتَنَعَ. أَخْرَجَهُ اَلْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ, وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
{724 - } وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ إِبِلٌ مِنَ اَلصَّدَقَةِ, فَأَمَرَ أَبَا رَافِعٍ أَنْ يَقْضِيَ اَلرَّجُلَ بَكْرَهُ, فَقَالَ: لا أَجِدُ إِلا خَيَارًا رباعيا. قَالَ: أَعْطِهِ إِيَّاهُ, فَإِنَّ خِيَارَ اَلنَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
{725 - } وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً, فَهُوَ رِبًا. رَوَاهُ اَلْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ, وَإِسْنَادُهُ سَاقِطٌ. وَلَهُ شَاهِدٌ ضَعِيفٌ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عِنْدَ اَلْبَيْهَقِيِّ. وَآخَرُ مَوْقُوفٌ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَلامٍ عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ.