(1 - بَاب حد الزِّنَا)
1155 - [1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه: (أَنَّهُمَا قَالا) : أَنَّ رَجُلًا مِنَ اَلْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! أَنْشُدُكَ بِاَللَّهِ إِلا قَضَيْتَ «لِي [2] » بِكِتَابِ اَللَّهِ, فَقَالَ (الْخصم) اَلْآخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ - نَعَمْ. فَاقَضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اَللَّهِ, وَأْذَنْ لِي.
فَقَالَ (رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ) : قُلْ. قَالَ: إنَّ اِبْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِاِمْرَأَتِهِ, وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى اِبْنِي اَلرَّجْمَ, فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمَائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ, فَسَأَلَتُ أَهْلَ اَلْعِلْمِ, فَأَخْبَرُونِي: أَنَّمَا عَلَى اِبْنِيْ جَلْدُ مَائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ, وَأَنَّ عَلَى اِمْرَأَةِ هَذَا اَلرَّجْمَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لاقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اَللَّهِ , اَلْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ, وَعَلَى اِبْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ, «وَ» اغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى اِمْرَأَةِ هَذَا, فَإِنْ اِعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا.
(قَالَ: فغدا عَلَيْهَا فَاعْترفت، فَأمر بهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فرُجمتْ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ [3] .
1156 - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ اَلصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: خُذُوا عَنِّي, خُذُوا عَنِّي, فَقَدْ جَعَلَ اَللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا, اَلْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ, وَنَفْيُ سَنَةٍ, وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ, وَالرَّجْمُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
1157 = (عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَسَعِيد بن الْمسيب)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [4] (أَنه) قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ -وَهُوَ فِي اَلْمَسْجِدِ- فَنَادَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ, فَأَعْرَضَ عَنْهُ, فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ, فَأَعْرَضَ عَنْهُ [5] [6] ، حَتَّى ثَنَّى ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ, فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ. دَعَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ أَبِكَ جُنُونٌ? قَالَ. لا. قَالَ: فَهَلْ أَحْصَنْتَ?. قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ (رَسُولُ اَللَّهِ) - صلى الله عليه وسلم - َ: اِذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ.
(1) ‹عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ›.
(2) ‹ بَيْنَنَا›.
(3) *‹ العَسيفُ: الأَجيرُ. ›.
(4) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‹ - رضي الله عنه - ›.
(5) ‹ فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ, فَقَالَ ‹ لَهُ ›: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ, فَأَعْرَضَ عَنْهُ, فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ, فَقَالَ‹ لَهُ ›: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ, فَأَعْرَضَ عَنْهُ›.
(6) فَقَالَ {له} : يَا رَسُولَ اَللَّهِ! ...