فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 336

(لِأَنَّهُ سَمعه مَعَ غَيره وَلَيْسَ هُوَ عَلَى شَرطه، فَإِن عَبدة بن أبي لبَابَة لم يدْرك عمر بل وَلم يسمع من ابْنه إِنَّمَا رَوَاهُ رِوَايَة. وَقد رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن الْأسود عَن عمر أَنه كَانَ يَقُول هَؤُلاءِ الْكَلِمَات. وَقَالَ الْمروزِي: سَأَلت أَبَا عبد الله عَن استفتاح الصَّلاة فَقَالَ: نَذْهَب فِيهِ إِلَى حَدِيث عمر. وَقد رَوَى فِيهِ من وُجُوه لَيست بِذَاكَ) .

220 = وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ اَلصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ , وَالْقِرَاءَةَ: بِـ"اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ". [الفاتحة:1] . وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ , وَلَمْ يُصَوِّبْهُ , وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ اَلسّجدَةِ [1] لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ «جَالِسًا [2] » . وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ اَلتَّحِيَّةَ. وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ اَلْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجَلَهُ اَلْيُمْنَى. وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ اَلشَّيْطَانِ , وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ اَلرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ اِفْتِرَاشَ اَلسَّبُعِ. وَكَانَ يُخْتَمُ اَلصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ [3] .

(221 - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنه قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ اَلْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ [4] , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا , وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا [5] : اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى قَاعِدا فصلوا قعُودا أَجْمَعُونَ مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَلَفظه لمُسلم [6] .

222 -وَعَنْ عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلاة وَإِذا كبر للرُّكُوع، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع (رفعهما كَذَلِك أَيْضا، وَقَالَ: سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد. وَكَانَ لا يفعل ذَلِك فِي السُّجُود) [7] . مُتَّفَقُ عَلَيْهِ.

(وللبخاري عَن نَافِع) : أَن ابْن عمر كَانَ إِذا دخل فِي الصَّلاة كبر وَرفع يَدَيْهِ، وَإِذا ركع رفع يَدَيْهِ، وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده رفع يَدَيْهِ، وَإِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ رفع يَدَيْهِ وَرفع ذَلِك ابْن عمر إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ [8] .

(1) {من السجود} . ... ‹ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ ‹ رَأْسَهُ › مِنْ اَلرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ‹ رَأْسَهُ › من السَّجْدَةِ ›.

(2) ‹ قَاعِدًا › ... وَيَنْصِبُ ‹رِجْلَهُ› اَلْيُمْنَى ... ... [رَوَاهُ مُسْلِمٌ] .

(3) {وَلَهُ عِلَّةٌ} .

(4) ‹ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ ›،

(5) ‹ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ ›.

(6) [ورد مرتين، والرواية الثانية (حديث رقم: 375) ] .

‹ 89 - › وَعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ , فَصَلَّى جَالِسًا , وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا , فَأَشَارَ إلَيْهِمْ: أَنْ اجْلِسُوا. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا , وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا , وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ.

(7) ‹ 90 - › عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخِطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا , ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ.

(8) {وَفِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ} , عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ, ثُمَّ يُكَبِّرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت