926 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه: (عَن رَسُول الله) [1] - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: (ثمن الْكَلْب خَبِيث، وَمهر الْبَغي خَبِيث) ، وَ كَسْبُ اَلْحَجَّامِ خَبِيثٌ. [رَوَاهَا مُسلم] .
927 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا [2] قَالَ: اِحْتَجَمَ (النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ، وَأَعْطَى اَلَّذِي حَجَمَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ.
928 -وَعنهُ: (أَن نَفرا من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ مروا بِمَاء فيهم لديغ - أَو سليم - فَعرض لَهُم رجل من أهل المَاء فَقَالَ: هَل فِيكُم من راق؟ فَإِن لنا فِي المَاء رجلا لديغًا - أَو سليما - فَانْطَلق رجل مِنْهُم فَقَرَأَ بِفَاتِحَة الْكتاب عَلَى شَاءَ فبرأ فجَاء بالشاء إِلَى أَصْحَابه فكرهوا ذَلِك وَقَالُوا: أخذت عَلَى كتاب الله أجرا؟ حَتَّى نقدم الْمَدِينَة!! فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أَخذ عَلَى كتاب الله أجرا) ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أجرًا كِتَابُ اَللَّهِ.
929 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - (عَن النَّبِي) [3] - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ, وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا , فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اِسْتَأْجَرَ أَجِيرًا ,فَاسْتَوْفَى مِنْهُ, وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ.
(930 - ) وَعنهُ قَالَ: نهَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ عَن كسب الْإِمَاء. رَوَاهَا البُخَارِيّ [4] .
(1) {قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} ...
(2) وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ {-رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّهُ} ... حَجَمَهُ {أَجْرَهُ} ...
(3) {قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -} ...
(4) {773 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَعْطُوا اَلْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ. رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ.
وفي البابِ عنْ أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - عندَ أبي يعلى والبيهقي، وجابرٍ عندَ الطبرانيّ، وكُلها ضعافٌ.
{774 - } وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنِ اِسْتَأْجَرَ أَجِيرًا, فَلْيُسمّ لَهُ أُجْرَتَهُ. رَوَاهُ عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ وَفِيهِ اِنْقِطَاعٌ, وَوَصَلَهُ اَلْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حَنِيفَةَ.