فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 336

277 -وَعَنْ ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اِنْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اِسْتَغْفَرَ ثَلاثًا [1] , وَقَالَ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّلامُ وَمِنْكَ اَلسَّلامُ. تَبَارَكْتَ - يَا - ذَا اَلْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ.

(قَالَ الْوَلِيد بن مُسلم: فَقلت للأوزاعي كَيفَ الاسْتِغْفَار؟ قَالَ تَقول: أسْتَغْفر الله، أسْتَغْفر الله) . رَوَاهُ مُسلم.

278 - (وَرَوَى) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ سَبَّحَ اَللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَحَمِدَ اَللَّهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَكَبَّرَ اَللَّهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ , وَقَالَ تَمَامَ اَلْمِائَةِ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ اَلْمُلْكُ , وَلَهُ اَلْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , غُفِرَتْ خَطَايَاهُ , وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ اَلْبَحْرِ. [2] .

279 -وَعَنْ مُعَاذِ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (أَخذ بِيَدِهِ وَ) قَالَ [3] (يَا معَاذ وَالله إِنِّي لاحبك) !: أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ: لا تَدَعَنَّ في دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَأَبُو دَاوُدَ (وَهَذَا لَفظه) ، وَالنَّسَائِيّ.

280 -وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ، و {قل هو الله أحد} دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ اَلْجَنَّةِ إِلا اَلْمَوْتُ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ [4] .

(وَالرُّويَانِيّ) ، وَابْن حبَان، (وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد، وَالطَّبَرَانِيّ وَهَذَا لَفظه، وَلم يصب من ذكره فِي"الموضوعات"فَإِنَّهُ حَدِيث صَحِيح) [5] .

(1) اِسْتَغْفَرَ {اَللَّهَ} ثَلاثًا.

(2) ‹ 142 - › عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِيْنَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: قَدْ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي , وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ , وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَتَصَدَّقُ. وَيُعْتِقُونَ وَلا نُعْتِقُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَفَلا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ , وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ. وَلا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ , إلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ: ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً.

قَالَ أَبُو صَالِحٍ: فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ,إلى رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: سَمِعَ إخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا , فَفَعَلُوا مِثْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} .

قَالَ سُمَيٌّ: فَحَدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِي هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وَهِمْتَ إِنَّمَا قَالَ لَكً: تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ.

فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي صَالِحٍ، فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَتَّى تَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ.

(3) قَالَ {لَهُ} ... لا تَدَعَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ {أَنْ} تَقُولُ ... وَالنَّسَائِيّ {بِسَنَدٍ قَوِيٍّ} .

(4) {وَصَحَّحَهُ} اِبْنُ حِبَّانَ.

(5) {وَزَادَ فِيهِ اَلطَّبَرَانِيُّ} : {وَقُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت